فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 3505

أنتم الأمل لأهل الشام بعد الله -عز وجل-، فوصيتي لكم أن تكونوا على قدر تلك المنزلة؛ فالله ينظر إلى أعمالكم، فاستعينوا به ولا تعجزوا، وترفّقوا بأبناء شعبكم ولينوا بأيديهم، واحذروا من الظلم والغلو والتنطُّع؛ فإذا ما اتقيتم الله والتزمتم ذلك فسوف يجمع الله السّاحة على أيديكم.

وختامًا نوصي الأمة الإسلامية وندعوها للدفاع عن قضيّة الشام ودعمها بما يستطيعون، فمعركة الشام اليوم هي معركة الأمة جمعاء، ولن تُطوى صفحة الشام بجلسة مفاوضات أو مؤتمرات تجهض الثورة وتتوّج السّفاح!؛ فقد انطلقت الثورة ولن تتوقّف حتى تبلغ مستقرّها بإذن الله. وإن خسارة المعركة في الشام وخروجها من أيدي السُّنّة هي بداية عصر استعباد رافضيّ للمنطقة، ولن يكون بمأمن من ذلك مسلمٌ سنيّ! فالخذلان يعمّم الذل، والنصرة تدرأه وتوقفه، والجزاء من جنس العمل، وظنّنا بالله جميل، وقد تكفّل بالشام وأهلها، وإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا.

والحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت