ما أنزل الله بها من سلطان, وها نحن وصلنا بحمد الله إلى أرض العزة إلى ساحات العزة إلى ساحات الجهاد, ولقد بث هذه الأكاذيب المرجفون والخوالف الذين قال الله فيهم: (لَوْ كَانَ عَرَضاً قَرِيباً وَسَفَراً قَاصِداً لاَّتَّبَعُوكَ وَلَكِن بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنفُسَهُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ) , بعدت عليهم الشقة وخذلوا أنفسهم وأرادوا أن تكونوا مثلهم وتبقوا معهم.
إخواني استعيذوا بالله من الشيطان الرجيم وتوكلوا على الله, ولا تتركوا فرصة دخول الجنان تفوتكم كما فاتت الخوالف من قبلكم, توكلوا على الله وهبوا لنصرة دين الله, وأثبتوا أنكم صدقًا من أهل التوحيد, وأثبتوا أنكم صدقًا من أهل التوحيد قولاً وعملاً, والحمد لله رب العالمين"."
أبو حذيفة المهاجر - رحمه الله
"بسم الله, والصلاة والسلام على سيد المجاهدين محمد ابن عبد الله."
يا أمّتي, يا إخواني, اعلموا أنه لم يخرجنا من بيتنا وأهلنا إلا جهاد في سبيله ونصرة إخواننا المسلمين الذين استبيحت أعراضهم وأموالهم ودماؤهم من قِبل أحفاد القردة والخنازير الأمريكان الحاقدين, فأبينا أن نقعد مع القاعدين, فلم يحُل بيننا وبين نصرتهم إلا أن نُقتل في سبيله, فاتقوا الله فينا, اتقوا الله في هذه الأمانة التي حمّلكم الله إياها, اتقوا الله في هذه الأمّة, ستقفون أمام الله ويحاسبكم حسابًا عظيمًا عن تخاذلكم وتخلّفكم عن الجهاد, قال الله: (قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ