الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله:
فمهمّة هؤلاء العلماء والدعاة إقناع قادة هذه الجماعات بنفس الشرط السابق وهو الرضى بحكومة وحدة وطنية فضلًا عن حثهم لبث الدعايات المغرضة ضد دولة العراق الإسلامية وقتالها إن أمكن فضلًا عن استهداف جميع دول الجوار بدون استثناء لدولة العراق الإسلامية ناهيك عن صحوات الضِرار وأحزاب وجماعات الضِرار بقيادة من خان الملة والأمّة طارق الهاشمي.
وبعد هذه وتلك حملاتٌ إعلامية لتشويه دولة العراق الإسلامية والتي يتولى كبرها حكام الرياض وعلماؤهم وإعلامهم, وما أحسب كل هذه الحملات الشرسة على المجاهدين في دولة العراق الإسلامية إلا لأنهم من أكثر الناس تمسكًا بالحق والتزامًا بمنهج رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي قال له ورقة ابن نوفل:"ما جاء رجلٌ قط بمثل ما جئت به إلا عودي".
المعلق:
وبين هذا وذاك انقسم أهل السنة في العراق إلى فسطاطين لا ثالث لهما: فسطاطٌ يريد حكم الله فوق كل حكم, وشرعه فوق كل شرع, ودينه فوق كل دين, وفسطاطٌ آخر يريد حكم البشر وشرعته ودولته التي يستوي فيها المسلم بالنصراني والمجوسي وعبدة الكواكب والشياطين, وتُعطّل فيها أحكام الله وحدوده باسم الحرية وتعدد الأديان! وعلى ذلك أعلن كل فسطاط حربه وسلّ سيفه وقدّم جنده فكان شعار الفسطاط الأول: