هذا هو مُجمل الصراع في الأرض, صراعٌ بين أولياء الله وأولياء الطاغوت, فالمجاهدون حدّدوا أهدافهم وسياستهم وأصبحت مُعلنةً للعيان لا غبش عليها ولا تضليل, ولأن طريق الحق محفوفٌ بالمخاطر والأهوال قلّ فيه السالكون وعزّ الناصرون وربِح فيه الثابتون الصابرون, ربحوا عِزّ الدنيا ونعيم الآخرة, فالربح في هذه الحرب لا يُقاس بالمادة وإنما يُقاس بالثبات والصبر والمجالدة التي هي سمة أبناء الدولة الإسلامية وشعارهم, فما تزيدهم الأهوال إلا صبرًا ولا تلقِّنهم الأحداث إلا عِبرًا.
أبو أحمد المهاجر رحمه الله - الغائر على فندق بابل: