المعلّق:
إن التكتيم الإعلامي الهائل على حقيقة الخسائر وحجم الدمار وشدة النكاية وعظيم الإثخان الذي أكرم الله به المجاهدين على أعدائهم ونشر صور بعض الأطفال والنساء واختزال الحقيقة وطلي الصواب لدليلٌ واضحٌ بيّنٌ على وهن هذه الحكومة وضعفها وقد شهد العالم بذلك. فنحن بضربنا مقرات السيادة الطاغوتية للدولة الرافضية وشريانها وأهم مفاصلها إنما هو ضربٌ في صميم قلب المؤسسة الحاكمة, وبوصولنا للمنطقة الخضراء والمناطق الأكثر تحصينًا وعبورنا لكل الحواجز إنما هو دليلٌ واضحٌ على توفيق الله لنا أولاً ثم قدرة أبطال الدولة الإسلامية على اختراق هذه المؤسسات الفاسدة والوصول إلى الأهداف المطلوبة في الوقت المحدّد بالطريقة المرسومة راكلين بأقدامهم كل الحواجز والسدود بفضل الله وقوّته. كما وأننا نعاهد من أتمّ علينا نعمه وأسبغ علينا فضله أننا لن نترك الرافضة المشركين وهم يحاولون إتمام مخططهم في تشويه عقيدة هذه الأمة وتاريخها والاستيلاء على خيرات الرافدين وغيرها, فهم لا يخفون رغبتهم في التوسّع والانتشار, وقد صدّق مكرهم وللأسف الشديد العديد من أبناء السنة الذين وُعدوا بمناصب زائفة لا تحمي عرضهم ولا تصون بيضتهم وقد أنساهم بريق الدينار تاريخ الرافضة وخيانتهم للمسلمين, كما وأننا سنتعقبهم ومن والاهم من خونة السنة ونجعل خضراءهم هشيمًا تذروه الرياح, فقد كسرنا أجفان سيوفنا وهجرنا لذيذ فراشنا وأرخصنا عزيز أرواحنا نصرةً لدين الله, فلا واللهِ لن تمنعهم حصونهم ولا مخابراتهم وأمنهم الزائف من الله شيئًا, وما هذا إلا أوّل الغيث والقادم بحول الله سيلٌ جارفٌ يطهّر الأرض من الرجس والدنس.
ولا يفوتنا أن نعيد ونكرّر لأهلنا أهل السنة نداءنا بالابتعاد عن هذه المناطق وعدم السكن أو المرور فيها فهي أهدافٌ مشروعةٌ لنا ولن نوقف استهدافها بكل الوسائل المتوفّرة لأجل من يسقط شهيدًا كما قرّر علماء الإسلام.
الشيخ أبو حمزة المهاجر رحمه الله:
أخي الحبيس في سبيل الله, سنفديك بدمائنا وأموالنا حتى نراك حرًّا تقاتل من ظنّ أنه نال من دينك وعزيمتك, سنحفظك في عرضك وولدك, سندعو لك بظهر الغيب أن يفرّج الله عنك, ونحرّض أطفالنا ونسائنا وضعفاءنا على الدعاء لك, سنبقى بعون الله أوفياء لك كما كنت وما زلت وفيًّا لدينك وإخوانك, والحمد لله رب العالمين.