فغزا جنودُه الروسَ في عقر دارهم وجرّعوهم كأس العلقم الذي طالما سقوا منه المسلمين, وقد أظهر الله لهم مدى خيانة المنافقين الذين يتمسحون بالإسلام وهو منهم براء, والذين ما فتئوا يوالون أعداء الله وأذنابهم.
ولا زال هؤلاء الأبطال على عهدهم مع ربهم سائرين, لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم من القريب والبعيد حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولاً.
الأمير سفيان (رحمه الله) :
"الشيء الأساسي هو أننا وأولئك الذين يتعاطفون معنا يجب أن يفهموا بأننا لا نتعامل بعد الآن مع"