الصيني أرض تركستان الشرقية أصبح القتال والدفاع عن أعراض المسلمين فرضًا عينيًا على كل مسلم, وبسبب قعود المسلمين عن الجهاد وعدم تحركهم كافة للجهاد فما زلنا تحت قهر وظلم الشيوعية حتى يومنا هذا والسبب الرئيسي يرجع إلى تخلينا عن واجبنا الإيماني وهو الإعداد والهجرة والجهاد, والإسلام لا يجيز للمسلم أن يسكت على الظلم بل يوجب عليه أن يستيقظ من غفلته ويدفع الظلم عنه وأن يهب لنصرة المستضعفين من أبناء أمته بدليل قوله تعالى: {وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا}
محمد ياسين:
(والواجب الشرعي على المسلمين على أن لا يسكتوا عن هذا الظلم والاضطهاد بل يسيروا لفتح بلاد الكفار ونشر الإسلام والدعوة إليه, ولقد صرنا في ديارنا لا نستطيع أن نؤدي عباداتنا فضلًا أن نفتح بلادنا ونطهرها من الكفار ثم ننطلق بعدها لفتح بلاد الكفار ونشر الإسلام, وقد أعلن الكفار المغتصبون لبلادنا الحرب على الإسلام وأهله وأجبروا المسلمين على التخلي عن دينهم والارتداد على أعقابهم والمسلمون وهم تحت سيطرة الغزاة المحتلين لا يستطيعون أن يعيشوا أحرارًا وأن يطبقوا الشريعة الإسلامية ولا يستطيعون أن يؤدوا سائر العبادات التي أمر الله بها, وإن أغلى شيء عند المسلم هو دينه الذي ارتضاه له ربه فإذا تخلى عن دينه سقط في أشد المهالك والموبقات ولذلك يجب على المسلمين الدفاع عن حرمة دينهم والوقوف صفًا واحدًا ولا سبيل لذلك إلا بالجهاد في سبيل الله لرفع هذا الذل والمهانة عن أمتنا الحبيبة) .
عثمان عمر حاجي"من ولاية أقسو":