وأما الغنائم من العتاد العسكري الثقيل فتمثلت في؛ مدفع من نوع [ SPG9] ، مضاد جوي [زييكوياك 14، 5] ، مضاد جوي [12، 7] ، حوالي 58 رشاش و 2 من [أر بي جي 7] ، كميات كبيرة من الذخائر - حوالي 50000 طلقة - 7 سيارات من نوع [ TOYOTA] .
أما من جانب قتلى المجاهدين؛ فقتل خمسة منهم أثناء الاشتباك، وقتل الآخر متأثرا بجروحه بعد 6 أيام - نسأل أن يتقبلهم في الشهداء - وهم؛ أبو إسحاق إبراهيم - قائد مجموعة الاقتحام - عاصم أبو سعيد، أبو دجانة، عبد الحكيم، البشير أبو البراء، أبو محمد الجكني - الموريتاني - رحمهم الله جميعا.
س9) بالنسبة للأسرى 30 الذين أطلقتم سراحهم، قد حاول النظام الموريتاني تشويهكم بإعلانه زورا وكذبا بأنكم ذبحتموهم، وأن ذلك مناف للأعراف الدولية، فما هو ردكم على ذلك؟
ج) أما عن الأسرى؛ فقد تمّت دراسة هذا الموضوع قبل تنفيذ العملية واستشرنا إخواننا المجاهدين الموريتانيين معنا في ذلك.
وقرّرنا إطلاق سراحهم إن هم سلّموا أنفسهم، وكان الدافع لهذا الإجراء عوامل كثيرة، أهمها التركيبة الاجتماعية في موريتانيا، وتفويت الفرصة على النظام الموريتاني لقلب الحقائق وتلبيس الأمر.
واخترنا من جهة أخرى أن تكون حجة على باقي الجنود - لمّا كانت أول ضربة للمجاهدين في موريتانيا -
ونحن بدورنا أطلقنا كل الأسرى - بعد ما بيّنا لهم الحكم الشرعي في قتالهم -
ولم نؤذ أحدا بعد الاستسلام فضلا عن ذبحهم، كما ادعاه النظام ووزارة دفاعه، عدى نقيب الثكنة الذي ألقي عليه القبض بعدما فرغت ذخيرته.
وقد كان لإطلاق سراح الأسرى آثار جيدة تمثلت في إدراك إخواننا المسلمين أن للمجاهدين أهدافا يسعون لتبليغها وتحقيقها من وراء عملياتهم العسكرية، وهي إزالة كل الأنظمة العميلة للأمريكان وما يسمى بإسرائيل واجتثاث الوجود الصليبي واليهودي من بلادنا، سواءً كانت قواعد عسكرية - استخباراتية - أو شركات متعددة الجنسيات.