بسم الله الرحمن الرحيم
نصّ الحوار الذي أجرته"شبكة أنصار المجاهدين"مع الأخ / أبي سعيد المهاجر .. والذي كان له حضور في أحداث مسجد شيخ الإسلام ابن تيميّة , وكان ممّن عايش الشّيخين أبا النّور المقدسيّ وأبا عبد الله المهاجر.
-حيّاكم الله أيّها الشّيخ الفاضل.
حيّاكم الله أخي الكريم , وبارك الله فيكم على عملكم ومجهودكم في كشف الأحداث للنّاس.
-فلنبدأ هذا اللّقاء بالحديث -ولو قليلا- عن الشّيخ أبي عبد الله المهاجر.
الشّيخ الشّهيد -كما نحسبه- هو خالد بنات الملقّب بأبي عبد الله المهاجر, المعروف في غزة باسم"السّوري"؛ هو رجل مجاهد في الأربعينات من عمره , جاهد في البوسنة , وجاهد في أفغانستان إبّان الغزو الشّيوعيّ لها , وجاهد مع الشّهيد خطّاب في الشّيشان و تدرّبا معاً , وكان ممّن رافق الشّيخ أسامة إلى السّودان , كما أنّ الشّيخ تدرّب على يد الشّيخ الشّهيد أبي حفصٍ المصريّ , ثمّ ذهب إلى سوريا و درّب هنالك القسّام , وبعدها توجّه إلى غزّة ودرّبهم هناك أيضاً , وهو من طوّر الكتائب في غزّة , ولم يكن ظهر للشّيخ حينها حقيقة حماس وقيادتها السّياسيّة , حتّى دخلوا العمليّة الدّيمقراطيّة , ثمّ قرّروا التزامهم الهدنة مع اليهود رغم قتل الآلاف من المسلمين في غزّة بعد الحرب وقبلها ..
فبعد هذا؛ آثر الشّيخ الجهاد لوحده وكوّن جماعته"جُند أنصار الله"..