أحدهم دخول الخلاء , ناهيك عن أنّهم كانوا يمنعون الشّباب من قراءة القرآن و صلاة الجماعة حتّى في رمضان ومن كان يضبط معه مصحف في تلك الفترة كان يضرب ويهان وكذلك من يصلّي جماعة في السّجن .. وهذا طيلة رمضان.
وكانوا يشبحون الشّباب .. بل إنّ منهم من شبح أكثر من خمسين يوماً , كما كانوا يمنعونهم النّوم إلا كل ثلاثة أيّام مرة لمدّة ساعة على الأرض أو الكرسيّ , بالإضافة إلى الضّرب الشّديد , وقد استخدموا مع بعض الإخوة أساليب قذرة مثل وضع العيدان الخشبيّة تحت الأظافر ... الخ.
الجدير ذكره أن نكشف عن بعض الحقائق حصلت مع الشّباب في السّجن وهي أنّ المحقّقين قالوا لعدّة شباب أنّ حماس درست قضية اقتحام المسجد مع مصر وأنّهم حصلوا على كتاب شكر منهم بعد الحادثة , ومنهم من قال للشّباب أنّ القرار أتى من إيران مباشرة , وننوّه إلى أنّهم كانوا يُحضِرون مشايخهم للشّباب لعمل مراجعات فكريّة , ولكن ولله الحمد خابوا وخسروا أن يصدّوا أبناء التّوحيد عن دينهم.
وبعض الإخوة مكث في السّجن مدّة تزيد على أربعة أشهر .. وما زال بعضهم هناك.
والآن يقومون باستدعاء الشّباب والتّحقيق معهم كلّ فترة , ويفرضون الإقامة الجبريّة على مشايخ السّلفيّة , والمشايخ الآن ممنوعون من الخطابة أو إلقاء الدّروس للنّاس , وهناك حرب شرسة على المنهج السّلفي الجهاديّ , تتمثل في مصادرة أموال وعتاد المجاهدين وأماكن تصنيع العتاد , وملاحقة مطلقي الصّواريخ , زيادة على الحرب المعلوماتيّة والمراقبة الدّائمة لهم ولبيوتهم , وكل هذا يضرّ بأمن المجاهدين , ويعرّض حياتهم وأسرهم وأطفالهم للخطر .. وحماس المسئولة عن ذلك.
-هل من رسالة توجّهها لحماس وأبناء القسّام؟
نعم .. أقول لهم اتّقوا الله في دماء المسلمين , وتوبوا إلى الله وحكّموا الشّريعة وإلى أبناء القسّام المخلصين نقول: أما آن لكم أن تعرفوا لماذا تجاهدون ومن الذي يأخذ ثمرة جهادكم إنها القيادة السّياسيّة التي تصبّه لصالح مشروع ديمقراطيّ كفريّ , وإنّا لله وإنّا إليه راجعون ..
إنّ الله قد ولاّكم على المسلمين؛ فحكمتم فيهم بغير شرعه فماذا تنتظرون يا أبناء حماس , هل تنتظرون الوقت الذي تضع قيادتكم فيه يدها بيد إسرائيل لكي تستيقظوا من نومكم. نحن مطالبنا