فهرس الكتاب
السؤال الثانى:- الفوضى الخلاقة هو هدف امريكا لكى تستطيع بواسطتها السيطرة على العالم الا تعتقدون بانكم وتنظيم القاعدة تساهمون في مساعدة الامريكان في إغراق المنطقة في الفوضى؟
* كل من يكون القرآن دستوره فلا شك أنه يمتلك أفضل مشروع.
وبعد خروج المحتل سترى الأمة ما يسرها.
* المجاهدون هم من سيوقف هذه الفوضى، ولولا المجاهدين لعاثت أمريكا في الأرض الفساد، فهي لم تجد من يتشجع لمواجهتها، بل الجميع كان يسبح بحمدها ويركع خوفا منها، ولكن عندما واجهها المجاهدون بقوتهم الإيمانية والعسكرية تجرّأ على أمريكا الكثيرين.
وشكرا لك
أحمد مختار
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يعقوب /
الا تعتقدون ان العدو رقم 2 بعد امريكا هو الشيعة *ايران* كما تنبه لها الشهيد ابو مصعب الزرقاوي
الا تخشون التدخل الايراني في الحرب عليكم
* الأعداء لهذه الأمة كثيرون ولکن الله سبحانه وتعالى قادر على حفظ دينه من شر كل الأشرار.
* نحن لا نخشى إلا الله، ومن أسقط الإمبراطوريات السابقة ليس بعاجز عن إسقاط غيرهم.
بارك الله فيكم
أحمد مختار
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيش الإسلام /
الأخ الحبيب أحمد مختار ... نشكر الجزيرة توك على إستضافتك في هذا المنتدى ... لتكون لكم كلمة بل ليكون للأسود سطورا عريضة تبقى في ذاكرة الأمة وشكرا للجزيرة توك التي أبت إلا أن يكون للإسلام كلمة
أخانا الحبيب .. ما هو موقفكم من حركة حماس من الناحية العقائدية ,, وما هوموقفكم من حكومتها التي صعدت على كرسي الحكم بقوة السلاح فيما يسمى بالحسم العسكري؟؟
وهل ئؤيدون الحوار بين حركة حماس وفتح وما هي نظرتكم لهذا الحوار , وهل تؤيدون رجوع حركة فتح لحكم غزة؟؟؟
ماذا تقولون في حركة فتح من الناحية الشرعية مع بيان المنهج التي تدعو له الحركة؟؟
ماذا تقولون في حزب التحرير مع توضيح المنهج التي تدعو له هذه الفرقة؟؟
وماذا تقولون في الجماعات السنية في أرض الرباط وخاصة جيش الإسلام التي إختطفت جلعاد شاليط في عملية الوهم المبدد وجماعة التوحيد والجهاد؟؟
وأخيرا .. تسائل الكثير من أهلنا في غزة عن كلمة قالها شيخ الأمة ورمز فخرها وعزتها .. الأسد الهصور قسورة هذا الزمان ,, الشيخ أسامة بن لادن وهي ,, لن تهنأ أمريكا بالعيش ما لم نذقه واقعاً في فلسطين الحبيبة ,, فأين ثمار هذه الكلمة؟
نسأل الله لكم الثبات على دينكم وأن يعز الله بكم الإسلام والمسلمين
* تم تبيين موقفنا في الإجابة على الأسئلة السابقة، ولا نؤيد تولي أعداء الإسلام للحكم.
* حسبما نعلم فإنها حركة علمانية وهي تصرح بذلك، والعلمانية ضد الإسلام.