فهرس الكتاب
* لا يوجد أي اتصال، وتمت الإجابة على هذا السؤال.
* تمت الإجابة على هذا السؤال أخي الكريم.
بارك الله فيكم
أحمد مختار
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العُقاب /
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
حياه الله شيخنا أحمد المختار، وفقكم الله لما يحب ويرضى ورد الله كيد الظالمين عنكم،
وسؤالى لك أخى:
س 1/
شيخنا أحمد المختار هل حركة طالبان في حال وفقها الله لطرد الامريكان والوصول للحكم هل سيبقى مسماها إمارة أفغانستان إسلامية كما في العهد السابق أم أن حركة طالبان ستعلنها خلافة إسلامية على منهاج النبوة لا تشمل امارة طالبان وحدها بل تسعى لضم جميع بلاد المسلمين للخلافة الراشدة التى بشر رسول الله صلى الله عليه وسلم بها في حديث الصحيح الذى رواه الإمام أحمد رضى الله عنه في مسنده: قال رسول الله e ( تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون مُلكاً عاضاً فيكون ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون مُلكاً جبرياً فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة تعمل في الناس بسنة النبي ويلقى الإسلام جراءة في الأرض يرضى عنها ساكن السماء وساكن الأرض لا تدع السماء من قطر إلا صبته مدراراً، ولا تدع الأرض من نباتها ولا بركاتها شيئاً إلا أخرجته) . ذكره حذيفة مرفوعاً ورواه الحافظ العراقي من طريق أحمد وقال هذا حسن صحيح.؟
س 2:
بالنسبة للمفاوضات مع المحتل أو مع الحكومة الموالية للمحتل بنظركم هل هى جائزة من ناحية شرعية أم أن الأصل هى حالة الحرب الفعلية بينكم وبين المحتلين ومعروف القاعدة الشرعية على اليد المغتصبة أن تُرجع ما اغتصبت لأصحابها؟
س 3:
للأسف حركة طالبان برغم إخلاصها وتمسكها بالجهاد لطرد المحتلين إلا أنه ينقصها بعض الوعى السياسى لمجريات الأحداث ومكائد الكفارودسائسهم، فلماذا لا تتصلون بالأحزاب السياسية الإسلامية الواعية"مثل حزب التحرير الذى يسعى لتوحيد الامة الاسلامية http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/"للتباحث والتشاور حول مستقبل أفغانستان ومستقبل الأمة العربية والإسلامية بتوسيع نظرتكم الضيقة خارج حدود افغانستان، وكيف الخروج لحل اسلامى يرضى الله للخروج من الأزمة التى تمر بها افغانستان والامة الاسلامية جمعاء؟
* نسأل الله أن يعيننا على استرجاع الخلافة الإسلامية.
لا تنسونا من صالح الدعاء.