في سعي إلى تأسيس مملكة اليهود المزعومة ومقرها القدس حيث يعملون بصورة جنونية إلى هدم المسجد الأقصى ثم على أنقاضه سيتم بناء"الهيكل السليماني"الذي طالما سعى لتحقيقه الماسونيون أو البناؤون الأحرار!!
أما نحن المجاهدون نرى أن قضية المسجد الأقصى قضية إسلامية بحتة وليست قضية عربية ولا قضية فلسطينية كما يصورها الإعلام الغربي، فقد أفسد اليهود الأرض المقدسة أيما إفساد ودنسوها برجسهم، قال تعالى وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إسْرائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً { [الإسراء:4] فإذا جاء وعدهم سيجتمعون وسيقضي عليهم المجاهدون ونسأل الله أن يجعلنا منهم، قال تعالى: وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفاً] الإسراء:104 [.
وأما أهلنا في فلسطين الغالية، فلا نقول لهم أكثر مما قاله القادة المحنّكون في العمل الجهادي، أمثال شيخنا أسامة بن لادن والشيخ أيمن الظواهري والشيخ أبي يحيى الليبي والأمير أبي عمر البغدادي وغيرهم من العلماء العاملين - حفظهم الله- ونصيحتنا لهم تأكيد لنصائح هؤلاء الأفذاذ، فنقول إن حل فلسطين في الكتاب والسنّة، وليس عبر مفاوضات هنا أو هناك مع الصليبيين والذين باعوا الأقصى بثمن بخس.
ونحن هنا في الصومال بعيدون عنكم لكننا نتابع أخباركم عن كثب، و ندعوا الله ليل نهار أن يرزقنا صلاة في المسجد الأقصى قبل الممات. ونحن هنا في أدغال الصومال نجاهد لنحرر فلسطين من قبضة اليهود الغاصبين، وكما قال أمير الاستشهاديين الشيخ أبو مصعب رحمه الله، فإننا نجاهد في الصومال وعيوننا على بيت المقدس الذي لا يستردّ إلا بقرآن يهدي وسيف ينصر وكفى بربك هاديا ونصيرا.
ونذكر أهلنا في فلسطين أنهم يمرون كغيرهم من المسلمين في مرحلة ابتلاء وتمحيص يقول الله وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ { ، والعاقبة للمتقين، والله وعد عباده بالنصر والتمكين بشرط تحقيق التوحيد و تحكيم دين الله على أرضه:} الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ {، فهؤلاء هم الذين يستحقون أن يمكنّوا في الأرض، ويخلّفهم فيها. والنصر بيد الله يؤتيه من يشاء، فلنحقق الشرط ليحقق الله لنا الجزاء} إِن تَنصُرُوا اللَّهَ .
ومن المبشرات للإخوة المرابطين: ما ورد في الصحيح من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود، فيقتلهم المسلمون، حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر، فيقول الحجر أو الشجر؛ يا مسلم، يا عبد الله، هذا يهودي خلفي، فتعال فاقتله، إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود) .