فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 3505

وتعالى, وبإذن الله ستكون لنا النصرة والغلبة كما وعدنا الله في كتابه الحكيم, قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواإِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} .

وإن كانت الحياة الدنيا أحب إلينا من الله ورسوله وخفنا من مواجهة العدو ولم نقاتله في سبيل الله فكيف سنحرر أرضنا بدون قتال؟ فما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة, فمن الحماقة الكبرى أن نعتقد أن أرضنا ستحرر بالطرق السلمية مع هؤلاء الكفار فالله سبحانه وتعالى قادر على أن يخسف بهم في لمح البصر ولكنه أمرنا بالجهاد في سبيل الله ليميز الصادق من الكاذب والخبيث من الطيب قال الله تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ} وغايتنا هي أن نبذل أرواحنا رخيصة في سبيل الله لإرضائه ونصرة المستضعفين وحتى يرى الله صدقنا في دعوتنا, ولو راجعنا تاريخنا الإسلامي على مر العصور لوجدنا أن جند الله كانوا هم الغالبين على أعداء أمة الإسلام رغم قلة عددهم وعدتهم, ولو تمسكنا بتعاليم ديننا وعملنا على تطبيق شرائعنا الدينية فسننتصر بإذن الله على عدونا قال الله تعالى: {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُوَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ} .

المعلق:

فطريق الجهاد هو طريق العزة والتمكين, أما الخوف والسكوت فهو طريق الغفلة والهلاك والذل والخنوع, ولذلك عليكم يا مسلمي تركستان الشرقية أن تختاروا طريق العزة والتمكين وتقفوا وتدعموا إخوانكم مجاهدي تركستان الشرقية فهم إخوانكم وأبناؤكم وهم الذين خرجوا ليرفعوا عنكم الظلم والاستعباد ويردوا الحقوق إلى أهلها فلا تتخلوا عنهم ولا تخافوا الموت فإنه لا بد ملاقيكم ولو كنتم في بروج مشيدة.

عثمان عمر حاجي"من ولاية أقسو":

(في زمن الرئيس الصيني السابق ناصي تنغ صدر قرار حكومي بخروج كل الصينيين من تركستان الشرقية, وبعد وفاته جاء خلفه خادوف فقام بإصدار قرار جديد بمنح تركستان حكمًا ذاتيًا تابع للصين وإرجاع جميع القوات الغازية من تركستان إلى الصين وقام بالتظاهر بإرجاع بعض الحقوق إلى أهلها من أبناء الشعب التركستاني, وبهذه الحيلة فرح الشعب التركستاني ونسي المقاومة وأراد من هذه الخديعة كسب قلوب الناس وتعاطفهم ثم بعد ذلك دخل تركستان احتلال أشد من قبل (.

الشيخ أبو محمد رحمه الله"الأمير السابق للحزب التركستاني":

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت