فهرس الكتاب

الصفحة 2802 من 3505

الجميع يعرف المعوقات التي يمر بها الموحدون المجاهدون في فلسطين وخاصة) غزة(، من منعهم من الإعداد والجهاد وملاحقة الشباب الفاعلين بالإضافة لقلة المال اللازم للجهاد، لكننا بفضل الله مستمرون بما نستطيع وإخوانكم في الجماعات لا يألون جهداً في استمرار الجهاد والبقاء على شعلته وتطويره وإدخال أساليب جديدة ولا يكلف الله إلا وسعها.

ومسألة متى يزول الكيان فهذا علمه عند ربي، ولكن نحسب أنه يعد أيامه الأخيرة ولنا في بشرى الله خيراً: [فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآَخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا المَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا] {الإسراء:7}

ووعده أيضاً: [إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آَمَنُوا فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ] وبحمد الله نرى النصر يلوح في الأفق وسيأتي اليوم الذي ترفرف فيه راية التوحيد على أسوار) القدس(بإذن الله.

45 -شيخنا نريد السؤال عن نظرتكم إلى"العثمانيين الجدد"الذين يحاولون كسر الميراث العلماني لـ"كمال مصطفى"المنافق وإعادة الإسلام لتركيا. هل تعتقدون أن نية أردوغان لإعادة الإسلام في تركيا هي نية حقيقية أو كاذبة؟ وما بالنسبة للمجاهدين الأتراك، لماذا لا نرى مقاتلتهم ضد المؤسسات العلمانية في)تركيا(؟

بدايةً لا يصح في نظري تسمية هؤلاء العلمانيين بالعثمانيين، فالعثمانيون حافظوا لسنوات طويلة على دولة الإسلام وحدودها، أما هؤلاء العلمانيين الذين يلبسون زوراً لباس الإسلام فهل حكموا بالشريعة وهل كفوا عن علاقتهم مع اليهود والنصارى بل أن جيشهم الآن مسؤول عن قتل المسلمين في)أفغانستان (فهو من يقود) حلف الناتو (هناك بل لا زالوا يعلقون ويفتخرون بجدهم هادم الخلافة) أتاتورك (، ولا ننسى أنهم النموذج الأمثل الذي تريد أمريكا أن تطبقه في العالم الإسلامي اليوم، وما تقرير) راند (عنا ببعيد حيث صرحوا مراراً بأنهم سيحاربون الإسلام الأصولي - السلفي الجهادي - بالإسلام المعتدل في نظرهم - الديمقراطي - وهم الآن يطبقون هذا فأردوغان في) تركيا (و) حماس (في) غزة (و) الهاشمي (في) العراق(وقريباً ستتكرر التجارب في كل البلاد الإسلامية، نسأل الله السلامة.

فالشعب التركي المسلم لا زال يبذل الدماء لأجل أمته، والتي يحاول خونة الإسلام منهم طمسها، فعدد كبير من المجاهدين في)القوقاز(المسلم هم من المجاهدين الترك.

46 -ما هي شروط إقامة إمارة إسلامية؟

مما هو معلوم أن مقصود الإمامة إقامة شريعة الله تعالى في جميع شؤون الحياة، وإقامة العدل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد في سبيل الله، لذا فالعمل على إقامة إمارة إسلامية واجب على المجاهدين وأهل الصلاح من الأمة، قال شيخ الإسلام) ابن تيمية (رحمة الله:"فالمقصود الواجب بالولايات إصلاح دين الخلق، الذي إذا فاتهم خسروا خسراناً مبيناً، ولم ينفعهم ما نعموا به في الدنيا، وإصلاح ما لا يقوم الدين إلاَّ به من أمر دنياهم"، فتحقيق عبودية الله تعالى، وتحكيم شرع الله في الأرض، وإقامة دولة الإسلام، هو الغاية التي خلق الله الخلق لأجلها، وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت