هذه الاعتقالات لا تزيدنا إلا قوةً وثباتاً على السير في طريق ذات الشوكة، وهي مصداقا لقول ورقة للمصطفى صلى الله عليه وسلم:"ما جاء أحدٌ قط بمثل ما جئت به إلا عودي"، ونصيحتنا للإخوة بالصبر والاحتساب ولنا في حديث خباب مع النبي صلى الله عليه وسلم أسوة حين طلب خباب من النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء له فقال الحديث المعروف، ووعده بأن الله سيدخل هذا الدين كل بيت ولكننا قوم مستعجلون، ولكن لا نرى لإخواننا أن يذهبوا بأنفسهم إليهم وأن يكونوا أعزاء، إلا إذا ترتبت مفسدة كبرى، وللشيخ) أبي محمد المقدسي(- حفظه الله - تفصيلٌ جميلٌ في هذه المسألة في كتيبه"لا تحزن إن الله معنا"فليرجع له للفائدة.
وفي ختام هذا اللقاء مع الإخوة والأحبة والذي أجبنا فيه عن معظم أسئلتهم إلا ما كنا نرى في الإجابة عليه ضرراً علينا أو على الإخوة، ونرجو ممن لم نجب على سؤاله أن يسامحنا ويدعوا لنا، ولا ننسى مرة أخرى أن نشكرَ الإخوة في) شبكة التحدي الإسلامية (على إتاحة هذه الفرصة الطيبة وبارك الله فيكم.
هذا وما كان من صواب فهو من الله وحده، وما كان من خطأ فمني، ومن الشيطان والله ورسوله منه بريئان، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
أخوكم:/ أبو بكر الغزِّي الأنصاري
الخميس 25 شعبان 1431 هـ الموافق 5/ 8/2010م