س) ما هي أخبار مجلس الشورى العسكري؟ وهل له أثر واضح في هذه الحرب؟
ج) مجلس الشورى العسكري - والحمد لله - خطط تخطيطاً جيداً من عمل الجهاد في هذا الصيف، وإن شاء الله نقوم به على أكمل وجه، وللمجلس أثر واضح في هذه الحرب.
فنحن لا نقاتل من أجل الأثر في هذه الحرب فقط، بل نقاتل لننال رحمة الله في هذا السبيل، ونحرص على أن ننفع الأمة الإسلامية والجهاد؛ أكثر وأكثر.
س) سمعنا بالمفاوضات مع الروس تارة، وبالانسحاب الروسي تارة أخرى، فهل لهذين الأمرين من حقيقة أرض الواقع؟
الروس منذ زمن يتكلمون عن المفاوضات، فهم يجهزون الأساس لهم لكي يهربوا، ولكن مجلس الشورى يأبى التفاوض معهم، ولن نتفاوض معهم فيما يناقض الشريعة.
فهذا كان تهريجاً لكي يهجنوا الرأي العالمي، ولكي يظن العالم؛ أن الحرب هنا قد انتهت، ولذلك بدءوا هذا الكلام في الشتاء، فهم قد أخرجوا خمسة آلاف وأدخلوا خمسة عشر ألف آخرين، ولكن كثيرين كانوا أم قليلون؛ لا يوجد فرق عندنا.
ولله الحمد [فكلما] نقتل منهم أكثر؛ يكون لنا أجر أكثر بإذن الله.
س) ما هي توقعاتكم للأوضاع المستقبلية؟
ج) أقول: كم يشتد الحال عندنا وكم يخسر المنافقون خسائر فادحة.
فنحن نقوم بتقدم ربيعي صيفي تحت مسمى"جحيم الروس في القوقاز 2001م"، فالحمد لله يوماً بعد يوم؛ تشتد المقاومة وتلتم صفوفنا.
والروس اليوم يحاولون أن يزرعوا الفتن بيننا، ويحاولون أن يمكنوا المنافقين، ولكن لم ولن يتم لهم ذلك بإذن الله، فالأموال عند الكافرين قد انتهت والقذائف عند العسكريين أيضاً ستنتهي، ولن يبقى عندهم شيء قريباً حتى يرموا علينا.
وباختصار هذه توقعاتنا.
س) كيف تجدون معنويات الجيش الروسي، وهل هناك إحصائيات لحجم الخسائر حتى الآن؟