أما بالنسبة للروس الذين يتهموننا بهذه التفجيرات؛ فقد قلت سابقاً: أن الكلاب تنبح والقافلة تسير، فنحن لا نهتم بكلامهم.
س) ما هي النتائج التي حققتها الحكومة الروسية وجيشها حتى الآن من هذه الحرب وهي تدخل عامها الثالث؟
ج) منذ بدء الحرب خلال السنتين الماضيتين نال الروس عدة عشرات ألوف من القتلى، وعشرات ألوف جرحى من الجنود والضباط، وصرف مبالغ كبيرة جداً لتدمير جيل من الشعب الشيشاني، ولكن لم يتم لهم شيء من ذلك، ولله الحمد.
فالروس يريدون أن تبقى أساطيرهم المدمرة أمام الغرب.
فالنتيجة هي؛ أننا أصبحنا أقوى مما كنا من قبل سنتين.
واليوم إذا خرج الروس من أرضنا فنحن لن نتركهم ولن نوقف الحرب معهم، بل نذهب خلفهم ونقتلهم حتى لا تكون عندهم رغبة أن يدخلوا في أراضي المسلمين مرة أخرى.
س) كيف ترى السبيل في حل مشكلة الشيشان بنظرتك ونظرة القادة الميدانيين؟
ج) إخراج الجنود الروس الفوري، وتحرير الأسرى الذين يزيد عددهم عن 25 ألف موجودين في سجون الروس، وإصلاح ما دمرته الحرب، وبعد ذلك سنفكر في مسألة حل المشكلة الشيشانية.
س) الشيشان جمهورية صغيرة، فكيف تفسر حتى اليوم عجز الجيش الروسي عن حسم المعركة ضد المجاهدين والقبض على القادة الميدانيين البارزين؟
ج) أولاً: أحب أن أقول؛ لا تنسوا أننا لا نقاتل لكي تكون عندنا قوة كبيرة، بل نقاتل بقوة ونعمة الله علينا، ثم بمقاومة مسلمي العالم، فنحن هنا قليل، ولكننا نشعر بوحدة الأمة الإسلامية ونشعر بمساعدة دعاء المسلمين لنا.
أما بالنسبة للقادة البارزين؛ فلا يستطيعون أن يمسكوا بهم بإذن الله، لأن هؤلاء الروس يريدون أن يعيشوا، فالقادة لا يجلسون عبثاً واضعين أيديهم وينتظروا أن يأتوهم ويمسكوا بهم، بل يتقدمون عليهم ويقاتلونهم ويقتلوهم، وإن شاء الله سندمرهم بقوة الله وبرحمته بنا.