فهرس الكتاب
يكون لك مجموعات مجهزة عسكرياً قبل بدء أي صدام، وأن لا تخوض حرب مواجهة مع الأعداء، وأن يكون لك مأوى في كل أنحاء البلد الذي تعمل به، وأن تحدد الهدف من أي عمل عسكري تقوم به، عدم استعجال الصدام وتغيير المشروع، عدم الإستدراج لمواجهة يريدها العدو، أي عمل عسكري لن يُحقق النتيجة المرسومة يُلغى ويُدرس البديل عنه.
أما سؤالك الثاني: في ميزان الحروب تُعتير معركة أخدود البارد هي نصر للمجاهدين وإن كانت النتيجة النهائية غير ذلك فهذا الجيش اللبناني الكافر تعداده يفوق الثلاثين ألفاً مدججاً بكل أنواع الأسلحة يُقاتل عصابة من المجاهدين تعدادها المئتين ويصبر المجاهدين حوالي الأربعة أشهر. قد يظن البعض أننا إذا خسرنا هذه المعركة نكون على خطأ فنقول لهؤلاء أنّ هذه طبيعة الحروب فهي سجال. نعم قد يكون قتل المجاهدين فيه إحياء لهذه الأمة كما حدث مع الغلام في قصته مع الملك الطاغية، كيف أن الغلام قد قُتل ولكنه أحيا أمةً من بعده، وانظر كيف أنّ الذين آمنوا بعد قتل الغلام قد قُتلوا شهداء فهل ضاع الدين؟؟ إن هذا الدين باق بحفظ الله وليس ببقاء الرجال. ولكن الله يمحص عباده بالجهاد ليميز الله الخبيث من الطيب والنتيجة على الله جل جلاله.
بل أنظر إلى أكبر من ذلك فهذا سيدي رسول الله عليه وآله الصلاة والسلام يقول لنا:
(ما من غازية أو سرية تغزو فتغنم وتسلم إلا كانوا قد تعجلوا ثلثي أجورهم، وما من غازية أو سرية تخفق وتصاب إلا تم أجورهم) رَوَاهُ مُسلِمٌ
فلربما أراد الله لفتح الإسلام الأجر كاملاً.
نسأل الله أن يرحم شهداء فتح الإسلام وسائر شهداء المسلمين وأن يفرج عن الأسرى ويحفظ المطاردين.
أما سؤالك الثالث: فبعد أسر الشيخ شاكر العبسي فرج الله عنه لم يتصل بنا أحد على الإطلاق، لا أفراداً ولا جماعات لماذا لا ندري؟؟؟ ولكننا سنمضي على نهج الجهاد حتى لو بقي منا رجلاً واحداً قال الله جل جلاله {فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللّهُ أَن يَكُفَّ بَاسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللّهُ أَشَدُّ بَاساً وَأَشَدُّ تَنكِيلاً} النساء84
مراسل الأسرى
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته