أناردول فتاة تركستانية تعرضت للمتابعة والمراقبة من رجال الأمن الصيني بعد التزامها بدينها قامت الشرطة بتحذيرها من أن تقوم بأي مشاركة مع المجاهدين التركستانيين وبعد هذا قام رجال الشرطة بالبحث عنها وحين عرفوا مكانها قاموا بمحاصرتها في مزرعتها وفي أثناء المحاصرة فوجئ رجال الشرطة بالهجوم عليهم من قبل مجموعة من المجاهدين بالسكاكين وتم قتل اثنين منهم وجرح أربعة, ونُقل الجرحى إلى المستشفى وهرب باقي أفراد الشرطة من مواقعهم,, قام صحفي تركستاني مقيم في أمريكا بسؤال أحد أفراد الشرطة الذين حضروا الحادثة عن تفاصيلها عبر الهاتف:
-رجل أمن صيني: خرج ضابط من مركز الشرطة إلى قرية تدعى يمنيار ثم استدعى رجال الأمن في الساعة الخامسة بعد العصر وقاموا بمحاصرة مزرعة لامرأة تركستانية ليلقوا القبض عليها.
-الصحفي: كم كان عدد المقاومين عندما اقتحمتم المزرعة؟
-رجل الأمن: قتل منا اثنان أحدهما ضابط الشرطة.
-الصحفي: كم كان عدد المقاومين للشرطة؟
-رجل الأمن: أنا رأيت شابًا يهاجمني ومعه سكين وكان يريد أن يقتلني لولا أنني فررت من المزرعة ولقد رأيت الدم على السكين فما استطعت أن أقاومه.
-الصحفي: كم تتوقعون عدد المقاومين الذين قاموا بالهجوم عليكم؟
-رجل الأمن: سمعت أنهم كانوا ستة رجال مسلحين بالسكاكين وأنهم مدربون تدريبات خاصة على أنواع القتال وأنهم رياضيون.
-الصحفي: هل كانت هذه الحادثة داخل المزرعة أم خارجها؟
-رجل الأمن: حدثت المعركة في داخل المزرعة وكانوا متوحشين جدًا وليس في قلوبهم أي رحمة.
-الصحفي: إذن أفراد الشرطة هربوا من المعركة؟
-رجل الأمن: ماذا نفعل إن لم نفر ولقد سمعت صرخات رجالنا داخل المزرعة وسمعت صوتًا يهددنا بالقتل ونحن لا ندري ماذا حدث داخل المزرعة ثم تبين لنا أن هناك رجالًا قاموا بمهاجمة أفراد الشرطة.