فهرس الكتاب

الصفحة 3008 من 3505

نعم هذا ما نطمح إليه من وراء الحديث عن العمل السلمي والذي نضعه بضوابطه مكملاً للعمل الجهادي المسلح، والذي يصب كله في سبيل تحقيق وتطبيق شريعة الله تعالى في أرضه.

أما المجاهدون نصرهم الله؛ فلم يهملوا هذا الجانب أبداً ومن يرميهم بذلك متقوّل مفتر عليهم -وحاشاك- لكن لنراجع معاً جميع كلماتهم وإصداراتهم تجدهم أكثر الناس حثاً على هذا، لأنهم تولوا مسؤولية العمل العسكري في مدافعة العدو الصائل من محتلين ومرتدين تغلبوا على أمة الإسلام، وراجع إن شئت اقتراح الشيخ أسامة بتكوين هيئة للنصيحة من العلماء والدعاة المستقلين ليقوموا بواجبهم في توعية الأمة وتوجيهها بعيداً عن سلطان الحكام وتحكمهم الفاسد في فتاوى وأقوال العلماء بالترغيب والترهيب.

وفي إحدى مقالات (المؤنس بفوائد وعبر انتفاضتي مصر وتونس) اقترحت هذا الأمر فبالإمكان مراجعتها بارك الله فيك.

والمطلوب أن تتكامل جهود السياسيين والإعلامين والدعاة مع جهود إخوانهم المجاهدين بحيث يحصل تكامل في هذه الأعمال وتنسيق ولو بشكل غير مباشر بأن يقرأ بعضهم سياسات بعض ويعمل كل في ثغره الذي هو فيه بما يقوي ثغر إخوانه الآخرين وهذا يستثمر ما يكسبه هذا، أما أن يصدر الجميع عن رأي واحد وسياسة واحدة فهذا متعذر لاختلاف البلدان والأحوال والأنظار, والحل الواقعي: أن يعملوا جميعًا، كل في ثغره، لكن يحاولوا أن يكون عملهم بشكل متكامل يستثمر نجاحات الثغور الأخرى بحيث يصب جميع العمل في مستقر واحد.

وليس معنى هذا أن نوافق بعض أصحاب الدعوات في تكوين أحزاب سياسية ترضى بالعمل الديموقراطي بل نريد أجنحة سياسية تقاوم الحكومات على هدى وبصيرة وتكلم الشيخ أبو مصعب السوري عن ذلك فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت