فهرس الكتاب

الصفحة 3071 من 3505

وإيقاداً لنار الحرب الأهلية، وهذه إسرائيل الكبرى نراها تتمدد وتريد بسط سيطرتها تحقيقاً لنبوتها، أما المجالس الانتقالية فهي يراد منها أن تكون يداً خبيثة للاستعمار الغربي وأداة تسويق لبضاعته بعدما كسدت وأظهر المجاهدون والصادقون عوارها وبعدما نهضت الشعوب تزمجر مطالبة بحقوقها، وهو صراع عقدي بأهداف سياسية واقتصادية وتنفيذ عسكري، السياسي تطبيق الديموقراطية والاقتصادي نهب الثورات للخروج من مازق الأزمة العالمية الحالية.

2 -وبالنظر للواقع الحاضر فأن السيطرة مفقودة كما هي القوة على الأرض فقدت فالأزمة الاقتصادية أكلت الأخضر واليابس ولله الحمد والمنة وعام الكساد العالمي 2012 الذي بشروا به في دوائر الدرسات في لندن مقبل على محور الشر إن شاء الله ومن دار في فلكهم فلو أذن رب السموات والأرض بحرب قادمة هل هذه الحرب سترسم الخريطة الجغرافية من جديد على أساس الطائفة والقبيلة والقومية كما ذكر ذلك أخونا الفاضل الكاتب ابو أسماء الكوبي في مقال منذو يزيد عن 3 أشهر أقل أو أكثر؟

والله تعالى أعلم وأحكم

وتقبلوا من أخوكم الضعيف فائق التحية والاحترام

اللهم أنصر المجاهدين وسدد رميهم ومن شايعهم

بارك الله فيك

لم أطلع على ما كتبه الأخ الفاضل أبو أسماء الكوبي، لكن يمكن القول أن الحرب القادمة سترسم الخريطة الجغرافية على أساس الإسلام والكفر فنظرية الفسطاطين نرى تحققها بكل وضوح ولا يصبح صباح إلا وتزداد الصفوف تمايزاً، وما هذا الصراع الذي نراه بين الديموقراطية والإسلام إلا أحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت