وإذا لم يمكن إقامة ثورات لتغيير هذه الأنظمة المذكورة لعدم مناسبة الزمان وعدم تهيؤ الناس لها، فعلى أهلها دعم بقية الثورات في البلدان الأخرى والجهاد بالمال والمساهمة في إيواء المهجَّرين وعلاج المرضى والمصابين وتقديم الإغاثة لهم، فهذا واجب تفرضه الأخوة الإيمانية.
وهذا الحديث عن الثورات لا عن العمل الجهادي القائم، ففرق بين الاثنين لأن العمل الجهادي مستمر بفضل الله ضد هذه الأنظمة، لكن أزيد في شأن المغرب، أن ما يجري في سجونها ضد الشباب المجاهدين ومن يتعاطف معهم ينبغي استغلاله إعلامياً ونشره على أوسع نطاق لفضح هذا النظام الذي يتواطأ مع السي آي أيه في التحقيق مع المعتقلين واستجوابهم لاستخراج المعلومات منهم وزاد ذلك منذ أحداث سبتمبر، وفضح هذه العمالة التي تتدثر بثوب الاتفاقيات الأمنية السرية ورعاية المصالح المغربية واجب على كل مسلم، والظلم لا يرضاه أي حر فكيف إذا اجتمع إليه العمالة والحكم بغير ما أنزل الله وفسح المجال لأصحاب العقائد الخربة؟
ابوساجد - شبكة شموخ الإسلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نرحب بالشيخ الفاضل في قلعة شموخ الاسلام.
ونقول وبالله التوفيق:
سوالي بالنسبة للاوضاع في اليمن بعض المعترضين لدعوتنا ومنهج الكتاب والسيف يطعن في المجاهدين بانهم غيروا مسار الثورة وحرفوها وبهذا سيتخذها الطاغوت"بن صالح"زريعة لقهر الشعب فما القول في ذلك""
والمسألة الثانية بالنسبة لقوات النيتو في اليمن ما هو الاولي في التعامل معها أهو"التحيد"كما فعل الرسول مع اليهود اثناء قتال مشركي قريش ام قتالها والبدء بها لانها قوي كفر عالمية.