فهرس الكتاب
السلاح للدفاع عن نفسه لذلك لم نسمع صوتاً معارضاً بل الكل هب للدفاع عن الحرمات ودفع الصائل وعلى هذا ينظر للوضع في سوريا وكذلك لارتباطه بمنظومة محور الممانعة التي لن تترك النظام السوري يسقط بسهولة دون أن يجر معه دولاً في المنطقة لذات المصير، فلهذا يحرص الجميع على المحافظة على سلمية الثورة قدر الإمكان وهذا من الناحية السياسية رغم المجازر التي يوقعها النظام الكافر بالمسلمين.
2 -المسألة نسبية, فمثلاً في حماة هب الناس لحمل السلاح للدفاع عن أنفسهم وأعراضهم بعد ما رأوه من فظائع الشبيحة والجيش السوري، لكن ما يزال الأمر في مجموعه بالنسبة للشعب السوري محل نظر، كما أن صوت المناداة بسلمية الثورة لا يزال عالياً، أما التصعيد ضد الثورة والذي تفضلت بالإشارة إليه بقصف الطيران، فأقول إن النظام السوري لن يتورع عن فعل ذلك وله سابقة والابن مثل أبيه في الظلم والطغيان، ومن دعم القذافي بالطيارين والسلاح ليقتل الشعب الليبي المسلم لن يتورع عن قتل شعبه بذات الطريقة وماذا بقي بعد القصف بالصواريخ والدبابات؟! فقصف الطيران تحصيل حاصل ولولا المتابعة والتغطية الإعلامية لكان فعلها لكن الحمد لله الذي يكف بأسه بهذه التغطيات.
المرابط الشامي - شبكة شموخ الإسلام
بارك الله فيكم اخواننا في نخبة الإعلام الجهادي
وفي الاخ الغالي حمزة بن محمد البسام (راية العقاب) حفظه الله
1 -ما هو السناريو أو الدور التركي المناط بتركيا تجاه الثورة المباركة للشعب السوري؟
2 -هل التدخل التركي عسكريا مطروح كبديل عن النظام النصيري الحارس لحدود إسرائيل؟