فهرس الكتاب

الصفحة 3100 من 3505

خاطبوهم بما يعقلون وبما يحببهم في الدين، بسطوا لهم المفاهيم واعملوا بقاعدة"التخلية والتحلية"أفرغوا من رؤوس الناس المفاهيم والخزعبلات بطرح الفاسد منها ورده وتبيين الصحيح وتوضيحه وتبسيطه حتى يفهم على وجه صحيح، فإذا فهموا الإسلام وعرفوا عن الجهاد سيعرفون أن القاعدة كانت على حق وعندها لا يجدون في أنفسهم حرجاً من الأمر، المهم الآن الحشد بأي صورة بعقيدة صحيحة وتحت راية إسلامية.

3 -في هذا الجانب على الثوار أن يغلبوا جانب العفو والصفح، ومن تاب وسلم نفسه من قبل أن تقدروا عليه فيرحب به ويوضع تحت المراقبة حتى تؤمن غدراته، فإذا أظهر صلاحاً أو مشى لحال سبيله فيترك وما مضى فيه، وإن أظهر خسة وعمالة فحز الغلاصم وشفاء الصدور.

وليكن لهم من الخطاب نصيب بأسلوب مؤثر وتذكيرهم بالله وتخويفهم منه، وأنه عار عليهم أن يقتلوا إخوانهم وأبناء عمومتهم وأهلهم وأن يضحوا بأنفسهم لأجل حاكم فاسد ظالم لا يهمه من يقتل منهم، وأن عليهم أن ينحازوا لصف الحق وأنهم بصفتهم ينتسبون لأهل السنة لا يجوز لهم القتال ضد أهل الإسلام تحت راية نصيرية طائفية كافرة، وتذكيرهم بعداء اليهود للعرب والمسلمين واستثارة الحماسة والغيرة فيهم لقتال اليهود وأن هذا السلاح لا يوجه للمواطنين بل يوجه للعدو الخارجي القابع خلف الحدود والذي يحتل الأرض التي يجب علينا أن نستردها منه وهكذا، المهم أن يشمل الخطاب ما يزهدهم في البقاء تحت راية الجيش ضد الشعب المسلم.

وهذا دور أنصار الجهاد أن يقوموا بمثل هذه الأعمال متخذين من حالات الاضطراب التي تمنع التحقق من الوصول إليهم أو كشف هوياتهم سبيلاً لمخاطبتهم.

جهاد الأمة - شبكة شموخ الإسلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت