فهرس الكتاب

الصفحة 3102 من 3505

أما تركيا فلا يزال الأمر يحتاج إلى قراءة متأنية، لأنه دون انتفاضة مسلحة لن يتغير النظام لأنه من الممكن أن يستمر وقطاعاته العسكرية في المدن تبيد الشعب دون أن يستطيع أحد استهدافها لأن هذا سيعرض الناس للخطر.

السؤال الثاني: شيخنا لحد الآن المشايخ ومنهم العرعور ينبهون الشعب السوري من حمل السلاح بوجه النظام السوري هل أنتم أيضاً تتفقون على هذا الشيء؟ كيف يدافع السوري عن نفسه؟ كيف تدافع السورية العفيفة على عرضها؟ هل سنبقى نقول سلمية سلمية .. ألا أصبح السلاح أمر ضروري لكل فرد سوري للدفاع عن نفسه وعرضه ودينه وأرضه بوجه النظام البعثي؟

بارك الله فيك

الشيخ العرعور -هداه الله- لا يعول على آرائه كثيراً لأنه لا خبرة ميدانية له، وإن كنا نتفق معه في جزء من السلمية التي يدعو إليها حتى نحرك أطيافاً واسعة من الشعب السوري للثورة ضد الطغيان النصيري، أما حمل السلاح للدفع عن العرض فواجب ولا يستفتى فيه ولا يسأل عن حكمه، فإن العرض لا يعوضه شيء وتبقى غصة انتهاكه ما بقي في الجسد عرق ينبض بالحياة، وإلا فما الذي يردع هؤلاء الزعران عن ارتكاب الفظائع والشنائع طالما أنهم أمنوا العقوبة وطالما أنهم عرفوا أن مقتضيات السلمية هي أن تسلم العفيفات أعراضهن للزعران والشبيحة!

ولا مانع من الدفع بالمستطاع وحمل السلاح بصورة فردية حماية للعرض والنفس والمال، أما أن تصير الثورة مسلحة فهذا يترك لتحول الأحداث حتى لا يتهم الشباب المسلم في ظل حالة الفوضى بأنهم عملاء يريدون حرف مسار الثورة كما رأينا من يروج في الإعلام لذلك سواء إعلام النظام السوري أو الإعلام المضاد له والذي يعادي المجاهدين، لكن هذا بالمقابل لا يمنع من الاستعداد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت