2 -ما سر عدم انخراط حماس في الحراك السوري والانحياز لجانب الثورة السورية مع كثرة الدلائل على سقوط بشار الأسد, وذلك من جهة المكاسب التي ستحققها حماس من الناحية الشعبية لو قامت بمثل هذا الفعل.
وجزاكم الله خيرا.
وجزاك أخي الحبيب
المسألة سياسية بالدرجة الأولى؛ وحماس في مأزق شرعي وأخلاقي لا تحسد عليه، فليس بعد المجزرة التي تعرض لها الفلسطينيون في اللاذقية سكوت، لكن حماس لن تتكلم إلا"طبطبة"فالنظام السوري يؤوي خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة ومشعل لن يجد مكاناً أفضل من دمشق ليذهب إليه، كما أن محور الممانعة يمثل الداعم الرئيسي لحركة حماس مالياً وعسكرياً وحماس تعلم جيداً أنها إذا أشارت للنظام السوري بما يسيء فهذا سينقلب ضغطاً عليها من قبل إيران، فالوضع الطبيعي أن تصمت حماس وحتى إن اتخذت موقفاً سيكون موقفاً خجولاً لا يلبي طموحات أهل فلسطين، وغير الطبيعي أن تفعل العكس، إلا أن يكون ذلك بتنسيق لتبييض الوجه أمام الشعب الفلسطيني وهذا صعب جداً لأن المسألة الآن مسألة تجيير مواقف ولا تحتمل المناورة، في ظل هذا الاستقطاب الحاد والحرب الإعلامية الشرسة وتصفية الحسابات بين الدول.