فهرس الكتاب

الصفحة 3112 من 3505

فعليهم الآن تبني حملة واسعة لإخراج جميع المشايخ وعلى رأسهم الشيخ محمد الظواهري وإخوانه وكذلك الشيخ أبو يحيى الذي سجن ظلماً وعدواناً وإرضاء للكنيسة، والتعاون على الوقوف بحزم أمام أي انتهاك ولو كان صغيراً من قِبَل أمن الدولة (الأمن الوطني) أو المجلس العسكري لأن تركه يفضي إلى تفاقمه، كما حصل لخالد حربي وغيره، وكما حصل لبعض الناشطين السياسيين, فالظلم كله حرام ولو وقع على غير سلفي، وكذلك التهاون يفضي إلى أن يؤكلوا يوم أُكل غيرهم وسكتوا، وهذا يقودنا للحديث عن التعاون مع القوى الإسلامية بل حتى غير الإسلامية على الأمور المشروعة، كقضايا المحاكمات والتعدي على المتظاهرين، ومع الإسلاميين كافة على أهمية تطبيق الشريعة، والعمل مع الجميع على القضايا المشتركة ذات الأولوية (بالوسائل المباحة) ، وتبني مثل هذه القضايا يزيد في رصيد التيار عند الشعب المسلم، لأنهم يشعرون أن هناك من يحامي عنهم ويدافع، وطالما أنه حصلت ثورة فكل حكم صدر على مسلم كان سببه قيامه على النظام السابق فهو هدر، لأن الجميع متفقون على ظلم وفساد هذا النظام السابق بدليل هذا الإجماع الشعبي على خلعه والثورة عليه.

ثانياً: عليهم السعي في تكوين جسم يديره مجلس شورى وهذا المجلس اختصاصه الاهتمام بنشر الدعوة وتوحيد الصف الإسلامي، فإن المجاهدين وأنصارهم يجب أن يكونوا أكثر الناس احتمالاً للأذى فإذا صبروا على قهر المرتدين في السجون فليصبروا على إخوانهم المسلمين في معركة البيان، وليسعوا في جمع كلمة الناس بأسلوب رفيق بعيد عن الشدة والتشنج، وأن يتحدثوا من منطلق أن بعض الاختلاف القديم تغيرت الآن أسبابه وهو المتعلق بأحكام الخروج والطاعة لولاة الأمر، حتى يقللوا من شقة الخلاف وعليهم ألا ينابذوا غيرهم بالأحكام والمفاصلة فهذه مرحلة جديدة تستلزم وحدة الصف والجلوس لتحقيق مصلحة المسلمين الكبرى وهي أن يحكم شرع الله فيهم.

ثالثاً: عليهم التذكير الدائم بأن معركتهم بدأت الآن، فالشعب المصري يريد من يقوده قيادة صحيحة، خصوصاً بعد الأحداث الأخيرة في إيلات، واستغلال هذا ممكن جداً خصوصاً بعد تعدي اليهود على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت