فهرس الكتاب

الصفحة 3158 من 3505

-نشكرك يا أبا هاجر على هذه الفرصة، ونطلب منك بداية تفاصيل بطاقتك التعريفية؟

-الحمد لله القائل"والشعراء يتبعهم الغاوون إلا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا من بعد ما ظلموا"، والصلاة والسلام على النبي القائل"جاهدوا المشركين بأيديكم وألسنتكم وأموالكم"، والقائل لحسان بن ثابت - رضي الله عنه -"اهجهم وروح القدس معك، فوالذي نفسي بيده لهو أشد عليهم من نضح النبل".

أشكركم بدوري على هذا اللقاء فجزاكم الله خيرا ونفع بكم الإسلام والمسلمين، أما بالنسبة لبطاقتي التعريفية:

فإسمي: غالب أحمد باقعيطي، والكنية: أبو هاجر الحضرمي، من مواليد عام 1986 ميلاديا في مدينة المكلا بولاية حضرموت في شرق اليمن بجزيرة العرب. بالنسبة للحالة الاجتماعية متزوج ولله الحمد. أما فيما يخص المستوى الدراسي: فقد أكملت الدراسة الثانوية ثم وفقني الله تعالى بعدها للسفر للجهاد في العراق، إلا أنه سبحانه وتعالى قدر بحكمته أن أقع في أسر النصيرية في سوريا عام 2007 و سلموني بعد فترة اعتقال دامت أشهر إلى الحكومة اليمنية العميلة التي بدورها أودعتني السجن لسنوات ثم أنجاني الله من قيدهم في حادثة الهروب المشهورة من سجن المكلا بحضرموت في شهر مايو لعام 2011 م.

حلم تحقق

-كيف كانت بدايتك مع الشعر والانشاد؟

-بدايتي مع الشعر كانت في سن الرابعة عشر عندما حضرت أمسية شعرية لشعراء كبار، وأثر في نفسي أنني لست بشاعر، وتمنيت أن أكون شاعرا أقرض الشعر للدفاع عن الإسلام والمسلمين والجهاد والمجاهدين، فذهبت بعدها إلى أحد مدرسي اللغة العربية في مدرستي وقتها وأخبرته عن رغبتي في أن أصبح شاعرا وأنني لا أدري ما يجب علي أن أفعل لتحقيق هذا الحلم، ففرح وسر بذلك كثيرا ودلني على بعض الأمور منها أن أستمع إلى الشعر وأقرأه، وشجعني قائلا: أكتب الشعر واعلم أن الأمر بسيط إن شاء الله ما دمت تشعر بالرغبة في ذلك، وبالفعل بدأت أكتب قصائد ركيكة ومضحكة إلى أن تحسن مستواي والحمد لله، فكانت هذه بدايتي في الشعر.

أما البداية مع النشيد فكانت في حفل أقامه الأخوة بمناسبة زواج الأستاذ سالم أحد مدرسي حلقات التحفيظ التي كنت أدرس فيها في مسجد المنقد في نفس الحي الذي كنت أسكن فيه، وهو حفل يتخلله أناشيد ومسابقات ومسرحية، وكانت أول أنشودة أنشدها هي (بلغ عني يا أبتاه) وكان عمري وقتها تقريبا 13 عاما.

-كيف ترى دور وتأثير النشيد بصفة عامة والجهاد بشكل خاص؟

-النشيد رسالة وسلاح ينكي في أعداء الله عز وجل، وهو أحد أهم الوسائل المستخدمة في الدفاع عن دين الإسلام ومنهجه وعقيدته. وقد كان الشعر هو الوسيلة الإعلامية على عهد النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -والتي كان يستخدمها في إغاظة أعداء الدين، وقد أمر - صلى الله عليه وآله وسلم - حسان بن ثابت- رضي الله عنه - بأن يهجو المشركين، وكان هذا الهجاء أشد على كفار قريش من نضح النبل.

وفي هذا المعنى يقول الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت