أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
{قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ} [1]
يسرنا في بداية هذا الشريط أن نقدِّم قصيدةً شعرية من نظم شهيد الإسلام الشيخ أسامة -رحمه الله-، وإلقاء الشيخ جمال إبراهيم المصراتي.
وقد كان الشيخ أسامة -رحمه الله- قد هيَّأها ليلقيها في كلمةٍ بمرور عقدٍ من الزمان على الغزوات المباركة.
تراخى الزَّمان على أُمَّتِي ونالت مِنَ الضَّيْم ما نالها
ولمَّا نهضنا على علَّةٍ وثُرنا لننفضَ أثقالها
تقحَّمت الرُّوم في جحفلٍ تريد البلادَ وأموالَها
وهَدْمَ عقيدتنا والتُّقَى ونشرَ الرذيلة أنَّى لها!
تظنُّ العقيدةَ في غفلةٍ ولكنَّ في الغاب أبطالُها
تريد النُّفوسَ بلا عزةٍ نموتُ ونرفضُ إذلالَها
(1) [الأعراف:129] .