فهرس الكتاب

الصفحة 3199 من 3505

المعلق: فاضطر هذا الأخير لضخ مئات المليارات من الدولارات في الاقتصاد الأمريكي، وخفض نسبة الفائدة لتصل إلى 1%، وذلك من أجل إنعاش الاقتصاد ورفع نسبة الاستهلاك، التي تنخفض تبعًا بسبب عدم الشعور بالأمن لدى المستهلك، هذا الشعور الذي تسببت فيه الغزوات المباركة، بسبب تلك التدابير توفرت لدى البنوك سيولة كبيرة، فبدأ البحث عن زبائن لاخراطهم.

جيمي _سمسار عقاري_:"الجميع أيًّا كان، أيُّ شخص من مجموعة فايكو لديه خمسمائة أو خمسمائة وخمسة وعشرين وحتى القمة كان قادرًا على الاقتراض، لم تكن تصدق من يمكنه الاقتراض."

-ما عليك فعله هو جمع خمسمائة نقطة فايكو؟

جيمي: لا شيء أن تتنفس، أن تثبت أنك حيّ، النقاط الخمسمائة تؤشر عادة إلى الذين لا يسددون فواتيرهم بمواعدها، ومن ليس لديهم حساب مصرفي، أو حساب صغير حاضرًا أو سابقًا، ولا حد اعتماد أقصى، والذين تعرضوا للإفلاس أو الحجز أو المصادرة، هذه الفئة تحظى بخمسمائة نقطة"."

المعلق: وهكذا انتشرت القروض بدون أصول، ولجشع البنوك وشركات الرهن العقاري فقد كانت الفائدة الربوية كبيرة والعقود مجهدة، فعجز المقترضون عن سداد الديون، وارتفعت نسبة الحبس العقاري، فانخفضت بذلك أسعار البيوت، وأفلست شركات الرهن العقاري، وتبعتها البنوك بشكل يشبه ظاهرة الدومينو، ولكن كيف أثَّر هذا على كل اقتصاديات العالم؟

شاتيا جيت داس _خبير اقتصادي_:"قال لي مصرفي ألماني مؤخرًا بلكنة ألمانية، كيف من لا يسد رهنه في (نونيفل فرجينيا الغربية وهي بلدة موجودة سيؤثِّر عليَّ؟"

والسبب بسيط جدًّا بسبب شبكة التعاملات والتمويل العالمي وتدفق الرساميل استثمر أناس من كل أرجاء العالم في الولايات المتحدة"."

-شاتيا جيت داس هو خبير عالمي في صناديق الوقاية من الخسارة وأسواق القروض، ومستشار لمصارف في كل أرجاء العالم، وقد كان يحذِّر منذ زمن من مدى سهولة تطور أزمة كهذه.

المعلق: الأمر الذي فقهناه بتوفيق من الله المجاهدون وسارعوا إلى استغلاله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت