(إن قضية تركستان الشرقية قضية عقائدية بين الإسلام والكفر وبين الحق والباطل وهي قضية أصلية للأمة الإسلامية لأن ديار تركستان الشرقية جزء لا يتجزأ من ديار المسلمين ولقد بين لنا الإسلام الحل لجميع مشاكلنا مع العدو الصيني المعتدي وهو الجهاد في سبيل الله, والحزب الإسلامي التركستاني هو جماعة من المسلمين أسس على الكتاب والسنة من أجل تحرير تركستان الشرقية بالجهاد في سبيل الله ولنصرة المستضعفين وهذا الحزب وكيل عن جميع المسلمين في تركستان الشرقية في أداء هذا الواجب لذلك يجب على كل مسلم في تركستان الشرقية أن يدعم هذا الحزب بالنفس والمال.
إخواني المسلمين اعلموا أن واجبكم الإيماني يدعوكم أن تبذلوا كل جهودكم لجهاد النظام الصيني الشيوعي ولا بد أن نجاهد صفًا واحدًا مع كل مسلمي تركستان الشرقية ضد الحملة الشيوعية على بلدنا المسلم قال الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ} والصينيون المعتدون يخافون من مسلمي تركستان الشرقية إذا تلاحموا واتحدوا وأصبحوا كالبنيان المرصوص في قتال الصينيين, والصينيون حريصون كل الحرص على تفكك الشعب المسلم وعدم تلاحمه بعضه مع البعض لذلك خططوا لسياسة تحديد النسل للمسلمين حتى يوقفوا خطر الأجيال الجديدة القادمة (.