فهرس الكتاب
ثم بإقامة الأنظمة العميلة الموالية لهم في بلداننا، ثم بدعم هذه الأنظمة والحكومات الفاسدة ضد شعوبها المطالبة بالحرية والمريدة للتمسك بالإسلام، بالإضافة إلى استهزائهم بديننا وبرسول الله ?"."
المعلق: بالموازنة مع سياسة القتل والدمار التي مارسها الغرب بقيادة أمريكا ضد الشعوب الإسلاميّة كان هذا الحلف الصهيوصليبي يقود غزوًا أشد خطورة على الأمة الإسلاميّة إنه الغزو الفكري والاجتماعي.
الشهيد_كما نحسبه_ الشيخ أبو النور المقدسي _رحمه الله_:
"إذًا فالاستعمار البغيض، والصهيونية العالمية، والصليبيّة الحاقدة، والشيوعيّة الملحدة، وعملاؤهم من أبناء الطابور الخامس في هذه الأمة كلهم متحدون، وكلهم متعاونون، وكلهم متفقون على طمس منار الإسلام وتحويل الأجيال المسلمة إلى أجيال ملحدة كافرة تجحد المبادئ والقيم التي نادى بها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وحمل لواءها الجدود البواسل، والكرام الأشاوس".
الشيخ عطية الله: مارسوا على أمتنا الإسلاميّة ما لو صُبَّ على الجبال لاندكت من أساليب المكر والفتنة، ومن مشاريع التفسيق والإفساد، وذلك من خلال وسيلتي الشهوات والشبهات.
أما الشهوات فحدِّث ولا حرج من إغراق الجيل في لذائذ الفن، والرياضة والفرجة وثقافة اللهو، عبر استعمال المرأة والصور، وثقافة المتعة واللذة والعياذ بالله، وسائر وسائل تحريك الشهوات والغرائز بدون حدود، وقتل الفضيلة والمروءة، وإماتة خلق الحياء.
وأما الشبهات فاصطنعوا لذلك طوابير من المثقفين على طريقتهم، والراضعين من لبانهم، والعلمانيين الكافرين بالدين والزنادقة بوسائل متعددة مثل الابتعاث من أيام الخبيث محمد علي وإلى الآن، وبالجوائز والتحفيزات والتعاون الثقافي والمنح الدراسية والاستشراق وغيرها فضلاً عن وسائل الثقافة الشعبية الجماهرية التلفاز والراديو والصحافة وغيرها، بل والمناهج التعليميّة وما قصة دانلوب الإنجليزي واضع المناهج الدراسيّة في مصر عنا ببعيدة"."