فهرس الكتاب
المعلق:
وكعادة الاستشهاديين الأبطال فإنهم لا ينسون توجيه تحية أخيرة إلى أهليهم وأصدقائهم.
موسى الأفغاني - رحمه الله:
"أوصي أبي وأمي أن لا يحزنوا على استشهادي بل عليهم أن يفخروا بذلك, أما أصدقائي فأقول لهم إني قضيت وقتًا طويلًا معكم وأكيد أخطأت في حقكم فأرجو منكم أن تسامحوني."
من يثني علي أو يذمني ..
سوف يشهد عليّ عملي بعد غيابي ..
لا بد أن تموت ..
فلتمُت في سبيل الله ..
ليشهد لك بذلك الاستشهاد .. والسلام عليكم"."
المعلق:
أما حفيد محمد الفاتح (مصعب التركي) فإن مشاركته في هذه العملية ومشاركة غيره من أبناء تركيا الأبطال في الجهاد في أفغانستان وباقي الجبهات, لدليلٌ على انتشار الصحوة الجهادية في تركيا وفشل كل سياسات التغريب والعلمنة والإبعاد عن الدين الذي يتعرض له المجتمع التركي المسلم, وبهذه المناسبة فإننا نهيب بالشعب التركي المسلم أن يقف وقفةً جادةً وصادقة مع إخوانهم المسلمين في أفغانستان وباكستان لا تقل عن وقفته مع أهلنا في غزة فالذي يتعرض له المسلمون في أفغانستان وباكستان من ظلمٍ وسفكٍ للدماء وحصارٍ في مخيمات الاعتقال لا يقل أبدًا عن معاناة إخواننا في غزة.
وأول خطوةٍ يجب على الشعب التركي القيام بها هي الضغط على حكومته لتسحب جنودها من أفغانستان الذين يشاركون الصليبيين في قتل المسلمين وترويعهم وهدم قراهم وحرق منازلهم, بل إنّ القوات التركية هي التي تتولى هذه السنة مهمة قيادة حلف الناتو في أفغانستان, فهل يقوم الشعب التركي المسلم بالتصدي لمن يشن الحرب على إخوانه المسلمين في أفغانستان كما فعل مع أهلنا في غزة؟
الجواب عن هذا السؤال -وبإذن الله- بالإيجاب, والدليل على ذلك هو مشاركة مصعب التركي في هذه العملية.