فهرس الكتاب
المعلق:
أما البطل نعيم الله السواتي فإن وصيته تحمل في طيّاتها جروحًا عميقةً للمأساة التي يعيشها المسلمون في باكستان عامةً ومنطقة سوات والقبائل خاصة, هذه المأساة التي أشعلت نار الجهاد والانتقام بنفسية نعيم الله السواتي وجعلته يفقه أن الجيش الباكستاني المرتد والجيش الصليبي في أفغانستان هما وجهان لنفس العملة (بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً*الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً) .
إن الفهم الصحيح والإدراك الواقعي بأن العدو هو نفسه في باكستان وأفغانستان والعراق وفلسطين والشيشان والصومال والجزائر وغيرها من دول الإسلام المحتلة احتلالًا مباشرًا أو غير مباشر وبأن قتاله يتأتى بمواجهته في كل مكانٍ يتيسر لنا ذلك هو الذي دفع بطلنا نعيم السواتي بالمشاركة في هذه العملية داخل أفغانستان.