فهرس الكتاب

الصفحة 3270 من 3505

إنّ هذا الشعور بالكراهية والانتقام تجاه الغرب الكافر وأعوانه المرتدين عند نعيم السواتي هو نفس الشعور الذي دفع فيصل شاه زاد خريج جامعات أمريكا وابن أسرة باكستانية ميسورة للقيام بمحاولة تفجير سيارة ملغومة في شوارع نيويورك, وهو نفس الشعور الذي سيدفع -بإذن الله- المئات من شباب الإسلام لنقل الدمار الذي تعرّضت له بغداد وغزة وكابل وسوات ومقديشو إلى نيويورك ولندن.

الشيخ أسامة بن لادن - حفظه الله:

"فأوباما بأمره لزرداري وجيشه منع أهل سوات من تطبيق الشريعة بالقتل والقِتال والقصف والتدمير, أدى ذلك إلى هجرة قرابة مليون مسلم شيوخًا ونساءً وأطفالًا من قراهم وبيوتهم وصاروا مشرّدين لاجئين في الخيام بعد أن كانوا في بيوتهم أعزة كِرامًا, وهذا يعني ببساطة أن أوباما وإدارته قد بذروا بذورًا جديدة لزيادة الكراهية والانتقام من أمريكا, تِعداد هذه البذور بعدد المتضررين والمشردين من وادي سوات ومناطق القبائل في شمال وجنوب وزيرستان, وبعدد المتعاطفين معهم, وبِذا يكون أوباما قد سار على خُطى سلفه في زيادة الاستعداء للمسلمين والاستكثار من الأعداد المقاتلين ومؤسِّسًا لحروبٍ طويلة الأمد, فليتهيأ الشعب الأمريكي ليواصل جني ما يزرعه زعماء الأبيض خلال السنين والعقود القادمة".

المعلق:

وفي توازنٍ عاطفيٍ فريد من نوعه لا تجده إلا عند المسلمين يواجه نعيم هذا الشعور بالكراهية والرغبة في الانتقام تجاه الغرب الكافر بشعورٍ مناقضٍ تمامًا ملؤه المحبة والرحمة تجاه أهله وأحبابه من المسلمين.

(مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ)

نعيم الله السواتي - رحمه الله:

"أرجو من أبي وأمي أن لا يحزنوا إذا سمعوا باستشهادي وأن يدعوا لي بالقبول وملتقانا في الجنة إن شاء الله, وأرجو من أصدقائي أن يقفوا في صف المجاهدين وأن لا يحرموا أنفسهم من المشاركة في الجهاد, وأقول لإخواني عليكم بالنفير للجهاد في سبيل الله وترك الأعمال المخالفة للدين, واتركوا اتباع زرداري يعطيكم الله الفوز ويرزقكم جنة الفردوس, وإن شاء الله سوف ألتقي بوالديّ وبكل من يضحي من أجل الإسلام في الجنة وأكون وليهم في الجنة, والسلام عليكم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت