فهرس الكتاب

الصفحة 3275 من 3505

لقمان المكي - رحمه الله:

"أحبتي المجاهدين في سبيل الله واصلوا الطريق وإن طال, ونازلوا العدو وإن صال, ولا يغرنّكم طول الطريق ولا قِلّة السالك وغدًا تحمدون السرى, احرصوا على تزكية أنفسكم وتطهيرها من رجس الصغائر والكبائر, وأوصيكم بحفظ اللسان والانشغال بالقرآن وحديث سيد الأنام صلى الله عليه وسلم, قال تعالى: (قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا*وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا) ."

وتزودوا لما أنتم مقبلين عليه, قال تعالى: (وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى) .

وتمسكوا بأوثق عرى الإيمان"الحب في الله والبغض في الله"واعدلوا في أحكامكم, قال تعالى: (وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى) وانتظروا الفرج وارتقبوه وأمِّلوا في الله أن يكشف الغمة عن الأمّة فنعم المولى ونعم النصير.

ولا يفت في عضدكم كثرة الأعداء وتكالبهم عليكم فيكفيكم الله سبحانه, قال تعالى: (فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) وأمِّلوا خيرًا وبشِّروا ولا تنفِّروا ويسِّروا ولا تُعسِّروا وأجمِلوا في الطلب والموعد غدًا وإن غدًا لناظره قريب"."

المعلق:

إنّ البطل لقمان المكي خبِر بنفسه حاجات الجهاد المادية خاصةً ما يحتاجه التجهيز لمثل هذه العلميات النوعية في ظل الارتفاع الشديد في أسعار الأسلحة والمتفجرات ودخول الغرب الكافر بكل ثقله للأسواق التي يشتري المجاهدون منها أسلحتهم ودفع أضعاف ما يستطيع المجاهدون دفعه من الأموال, هذه الأموال التي يحصل عليها الغرب الكافر من الصناديق السيادية لدول الخليج العربي التي لا ترد طلبًا للأمريكان!

لقمان المكي - رحمه الله:

"أيها التجار, إنّ الجهاد في حاجة إلى بذلكم وعطائكم فلا تخذلوا أمّتكم ولا تكونوا ممن قال الله فيهم: (هَاأَنتُمْ هَؤُلَاء تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ) ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت