وبدأت عرباتهم العسكرية تفر من أمام مجاهدين اثنين, (كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ) .
أما من الجهة الجانبية فقد واصل بطلنا نعيم السواتي التسلل وحده مفاجئًا العدو الذي كان يتوقع أن الهجوم من البوابة الرئيسية فقط, واستمر القتال مع الأبطال الثلاثة قرابة الأربع ساعات ولم تنتهِ المعركة إلا بعد أن طلب الجنود الجبناء داخل القاعدة المدد من القواعد القريبة فجاءت الطائرات المروحية وقوات المشاة وبعد أن انتهت الذخيرة عند المجاهدين.