فهرس الكتاب

الصفحة 3290 من 3505

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين, في هذا اليوم المبارك نلتقي بأخينا المجاهد مولوي سنجين والي بكتيكا, والجدير بالذكر أن المولوي سنجين كان من أوائل المجاهدين الذين قاموا بصد هذه الهجمة الصليبية على أرض أفغانستان, فأهلاً ومرحباً بك.

في البداية نسأل نوري سنجين عن كيف هي استعداداتكم لهذا الصيف داخل أفغانستان؟

مولوي سنجين:

نحمد الله ونصلي على رسوله الكريم أما بعد:

فأعوذ بالله من الشيطان الرجيم, بسم الله الرحمن الرحيم

لما غزا الأمريكان أفغانستان تحالفت معهم دول العالم كلها بما فيها حكومات دول العالم الإسلامي, حسب الأمريكان أنفسهم أذكياء ولكن لم تكن عندهم فكرة عن ماذا يعني القتال داخل أفغانستان, ولم يكونوا يتوقعون أنهم سيواجهون بمن يقاومهم ولكن وبفضل من الله لما بدأ مجاهدو الإمارة الإسلامية في قتالهم ومقاومتهم بدؤوا يصرحون برغبتهم في الهروب من أفغانستان, وبفضل من الله تمكن المجاهدون هذه السنة من كشف خطط الأمريكان في حربهم الدعائية والعسكرية, وكان للتجربة الكبيرة التي أخذها المجاهدون خلال السنوات الأخيرة من قتالهم للأمريكان الأثر الكبير في ذلك, هذه التجربة التي مكنت المجاهدين من وضع خطط حرب دعائية وعسكرية موازية لمواجهة خطط الأمريكان, وستكون مقاومة الأمريكان قوية بإذن الله في جميع المقاطعات والولايات, وقد أعدت الإمارة الإسلامية كل ما تتطلبه هذه المعركة الشاملة من تجهيزات واستعدادات وستكون إن شاء الله هذه السنة سنة الحسم.

المحاور:

مولوي سنجين في الفترة الأخيرة خرج علينا أوباما بتصريحاته حيث قال أنه ليس لديه القدرة على البقاء في أفغانستان, فما هو رأيكم بهذا التصريح

مولوي سنجين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت