مولوي سنجين:
الحمد لله, القاعدة والطالبان كلهم مسلمون وتجمعنا أخوة الإسلام, ونحن لا نرى هذا الفرق أن هناك طالبان وقاعدة فالكل ينتمي لدين الإسلام, والشيخ أسامة بايع أمير المؤمنين وأكد قيادة أمير المؤمنين مراراً وتكراراً, ولا يوجد أي فرق بيننا فهم ونحن يجمعنا الإسلام وتحكمنا شريعة الإسلام, فكما أن الكفار ملة واحدة فكذلك المسلمون ولن ينجحوا في محاولتهم التفريق بين المجاهدين بأن هناك قاعدة وطالبان وأن القاعدة إرهابيون ومتطرفون ويستعملون ألفاظاً كثيرة ولكن وبفضل من الله لن يؤثر هذا في علاقتنا الأخوية, وبدؤوا الآن يحاولون التفريق حتى بين الطالبان بأن هناك جناح متطرف وآخر معتدل ولكن الحقيقة هو أننا شيء واحد يجمعنا دين الإسلام.
المحاور:
في الآونة الأخيرة كشف الأمريكان عن أقنعتهم وقاموا باستهداف المدنيين وعوام الناس خاصة النساء والأطفال في الأسواق وفي بيوتهم وفي حفلات الزفاف, فياليت تذكر لنا بعض المجازر التي حدثت وما هو تفسيركم لهذا الأمر؟
مولوي سنجين:
لما غزا الأمريكان أفغانستان ادعوا أنهم سيحققون الأمن والاستقرار داخل أفغانستان ولم تكن هذه الدعوى سوى مراوغة وخداع منهم, لكن لما غزوا أفغانستان ولقوا مقاومة من المجاهدين اقتنع الأمريكان أنه لا يوجد بينهم وبين عامة الشعب الأفغاني أي قاسم مشترك لا طبعاً ولا ديناً وكان واضحاً لهم أنه لا بدولاراتهم ولا بقوة أسلحتهم سيتمكنون من إغراء الشعب الأفغاني وهكذا فقه الأمريكان أن مصيرهم هو الفشل والهروب من أفغانستان وهم أذلة, لهذه الأسباب فإنهم لا يفرقون في قصفهم بين العوام والمجاهدين ويستهدفون الكل, وهكذا فإن سياستهم هي سفك دماء كل أفراد الشعب الأفغاني.
لما بدأ الروس ينهزمون أمام ضربات المجاهدين بدؤوا ينهجون نفس سياسة القصف العشوائي واقتحام البيوت وسفك دماء الأطفال والنساء, وهكذا يفعل الأمريكان الآن يقتلون عوام الناس بدل مواجهة الطالبان ويقصفون الكل لا فرق عندهم بين العوام والمجاهدين.
المحاور:
كيف هي أوضاع العدو من الصليبيين والمرتدين داخل أفغانستان, وكيف هي تحركاتهم؟
مولوي سنجين:
الحمد لله المحتل الأمريكي وأعوانه من المرتدين موقفهم ضعيف جداً حتى إنهم لا يستطيعون الخروج من قواعدهم المحصنة وأصبحوا محاصرين داخلها ووصل بهم الأمر أنهم لا يستطيعون التقدم لميل أو ميلين أو ثلاثة من مراكزهم رغم أنهم تصلهم الأخبار أن المجاهدين يرتبون عمليات على بعد ميلين أو ثلاثة من مراكزهم إلا أنهم لا يجرؤون على الخروج لمواجهة المجاهدين, فالعدو لا يبسط سيطرته إلا على قواعده العسكرية والحكومة لا تبسط سيطرتها إلا داخل أسوار إداراتها الحكومية وليس لهم أي تأثير على عموم الشعب إذ أن عوام الناس الآن يرجعون للطالبان لحل مشاكلهم, وبدأ جنود الحكومة المرتدة يسلمون أسلحتهم للمجاهدين والعديد