فقِه الفارس أبو زياد -رحمه الله- قول المصطفى صلى الله عليه وسلم:"أفضل الشهداء من سُفِك دمه وعُقِر جواده", فركب شاحنته المليئة بالمتفجرات وقادها نحو الهدف وعند وصوله للقاعدة بدأ العدو يصوب في اتجاهه ولكن بمدد من الله واصل الفارس طريقه ليتوسط القاعدة وأخذ الصليبيون وأعوانهم المرتدون يفرون في كل اتجاه وانغمس الفارس في صفوف العدو وبتوفيق من الله فجّر شاحنته, فأحدث هذا التفجير دمارًا هائلًا في القاعدة وسقط العشرات من الجنود الصليبيين والمرتدين بين قتيلٍ وجريح, فلله الحمد والمنّة.