أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَاوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ)
الشيخ أيمن الظواهري (حفظه الله) :
فليعلم كل تركي مسلم حر غيور على الإسلام والمسلمين أن قوات بلاده ستتولى قيادة الحملة الصليبية في أفغانستان التي تحرق القرى وتهدم البيوت وتقتل النساء والأطفال وتحتل ديار الإسلام وتحارب الشريعة وتنشر الفجور والفحش والمجون.
إن القوات التركية ستقوم في أفغانستان بقيادة نفس العمليات التي يقوم بها اليهود في فلسطين , فكيف يقبل الشعب التركي المسلم الحر الغيور هذه الجريمة ضد الإسلام والمسلمين؟! ما الذي يدفع هذه الحكومة التركية لتشارك في سفك دماء المسلمين في أفغانستان بل وتقود الحملة ضدهم؟ ما الذي أجرمه الأفغان في حق تركيا حتى تقود العدوان والإجرام ضدهم؟ إنها العلمانية الخبيثة والانتهازية الدنيئة التي تصل لمصالحها ومنافعها بالتسلق على أشلاء النساء ودماء الأطفال وحرمات الشرفاء.
مؤسسة السحاب:
وفي مقابل هذه الزمرة من الخونة العملاء أصحاب السلطة في تركيا فإن الأمة التركية الأبية لا زالت تنجب الأبطال وشبابها الأغيار في صحوة دينية وهبّة ونفير إلى الجهاد, ولا تُعرف ساحة من ساحات الجهاد إلا فيها أُسود الإسلام أحفاد محمد الفاتح يذودون عن حمى الإسلام والمسلمين.
وكان منهم البطل معاذ التركي, الذي وفقه الله للنفير إلى أرض العِزة والإباء أفغانستان.