2 -أؤكد نفيي القاطع لما ورد في وسائل الإعلام الأمريكية وعلى لسان بعض مسئوليها , أي علاقة أو علم مسبق لي بهجمات سبتمبر2001م البطولية المجيدة. ولم أسمع بها إلا من وسائل الإعلام فتمتعت كملايين المسلمين بمشهد بداية انهيار أمريكا. وجزى الله من قام بها خير الجزاء. وأؤكد أن ما زعم من كوني أحد كبار مخططيها هو محض افتراء وكذب. و أؤكد أنه لم يحصل لي ذلك الشرف , ولست من الذين يحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا إن شاء الله. وأما ما زعم من حضوري بعض جلسات منفذيها في أسبانيا فهو من أغرب تلك الكذبات , فأنا لم أزر أسبانيا منذ 1995 , وهذا ما تأكده أجهزة الأمن الأسبانية. و كما هو معلوم فقد بدأ الإعداد لتلك العمليات المظفرة كما أعلنت ذلك أجهزة الأمن الأمريكية سنة 1998.
3 -أؤكد نفيي القاطع لما زعم من علاقتي بعمليات نسف قطارات مدريد في 11 مارس 2004. رحم الله شهداءها وتقبل منهم. وأؤكد كذب ما جاء في بعض وسائل الإعلام الأسبانية , من كوني المخطط الأول لها , وهي فرية ابتدأتها صحيفة ( ABC ) الناطقة باسم مجرم الحرب (أثنار) , المسئول عن المشاركة في مقتل واستشهاد عشرات آلاف المدنيين في العراق , وعن مقتل ضحايا قطارات مدريد كذلك , وقد ادعت ( ABC) ذلك في شهر (مايو- 2004) ثم تناقلتها عنها وسائل الإعلام. الأمريكية والعالمية والعربية. فقد سمعت بالعملية من وسائل الإعلام أيضا.
وقد أرسلتُ بعد ذلك بيانا باللغتين العربية والأسبانية إلى وكالة الأنباء الأسبانية ( FE) , وإلى كبريات الصحف ووسائل الإعلام الأسبانية , في شهر (يونيو- 2004) . أكدت فيه عدم علاقتي بالهجوم. وحمّلت (أثنار) مسؤوليته.
وبينت للرأي العام في أسبانيا وللحكومة الأسبانية , الحق المشروع لمن قاموا بالهجوم بمحاربة أسبانيا آنذاك. وأسفي لأن بين ضحاياها من لا علاقة لهم بجريمة (أثنار) , الذي كان يجب أن يكون هو المقتول فيها بدلا عنهم.