فهرس الكتاب

الصفحة 409 من 3505

-بالنسبة لي شخصيا: كما أسلفت لم أقم بأي نشاط جهادي في أسبانيا , لأسباب كثيرة بعضها سياسي استراتيجي وبعضها أخلاقي مبدئي. ولا علاقة لي بتفجيرات مدريد , ولا أدري كيف أجعلهم يصدقون ذلك. وأظنهم يعلمون.

-ولم أنشئ أي خلية للقاعدة في أسبانيا كما يُدعى. وأطالب القضاء الأسباني بإظهار هذه الحقائق التي ليس لديهم أي دليل على خلافها. ومهمتهم أن يظهروها كقضاء يدعي النزاهة والحياد , وتكفي مهزلة اتهامي بتفجيرات لندن بناء على هذه الفرية الأسبانية. ولعلها لا تتكرر.

-أستطيع أن أؤكد - وأنا في هذا من العارفين - ليس هناك ما يمكن أن يسمى (خلية القاعدة في أسبانيا) التي ينسبون إلي تأسيسها. وهو اختراع من شطحات القاضي غرسون وتخيلاته ومشاعره العدائية العنصرية.

-أستطيع أن أؤكد براءة هؤلاء المعتقلين في هذه القضية تماما من هذه التهم , فكل الذين أعرفهم من المعتقلين لا علاقة لهم بالقاعدة ولا بغيرها من التنظيمات الجهادية , وفيهم معارف وأصدقاء لي منذ أيام إقامتي هناك. فأنا أقيس تهمتهم على مستوى تهمتي وتهمة هؤلاء بتفجيرات مدريد وواشنطن .. ! فإن اتهامهم بالنشاط الجهادي والانتماء للقاعدة لن يعدو كونه نكتة ثقيلة تظلم الأبرياء وتلطخ جبهة القضاء الأسباني بالظلم الصارخ.

-فهم مجرد شباب عادي. بل فيهم من لا نعتبره من الملتزمين المتدينين بحسب مقاييس الإسلام ولا نقبل إلصاقه بنا كمجاهدين!! وحتى بعض الذين ذهبوا للبوسنة , أو أفغانستان فإن ذلك لم يكن في إطار محاربة أسبانيا أو أوربا وإنما من باب الفضول وللتعاطف والإطلاع على تلك المآسي الغير إنسانية التي حلت بالمسلمين هناك , ولا يمكن اعتبا ر السفر في حد ذاته تهمة!!. فهؤلاء مجموعة أبرياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت