فهرس الكتاب
3 -إن قرآننا وسنه نبينا تأمرنا بعدم قتل النساء والأطفال ورجال الدين المتفرغين للعبادة .. إذا تميزوا عن الرجال ولم يقاتلوا. ولكنه يأمرنا بالعدوان على من اعتدى علينا بمثل عدوانه ويقول بالنص (فإن اعتدوا عليكم فاعتدوا عليهم بمثل ما اعتدوا عليكم) .ويكرر ما في كتبكم المقدسة (العين بالعين والسن بالسن) وقد فصل علماؤنا قديما وحديثا بأن الأعداء لو قتلوا النساء والأطفال وغير المقاتلين فلنا أن نعاملهم بالمثل ليتوقفوا عن إجرامهم. وهذه التفاصيل لم يدعيها علماء المجاهدين والإرهابيين بل كل علمائنا , إلا هؤلاء الزواحف والقوارض من المنافقين. واسألوا السعوديين عن علامتهم (ابن عثيمين) فهو عالم كبير معتبر مات من قريب , وهو من علماء الملوك , مخالف للجهاديين , ولديه شرح واضح يقول في تفسير هذه الآية (فلو قتلوا نساءنا وأطفالنا نقتل نساءهم وأطفالهم .. هذا هو العدل وصريح الآية) ولدي تسجيل ذلك بالصوت وهو منتشر مشهور .. وهذا هو نصه. فإذا كنتم تعترفون بقتل نحو مئة ألف مدني في العراق خلال ثلاث سنين , ونحو عشرة آلاف في أفغانستان ناهيك عن إعدام 20000 أسير من طالبان والعرب وغيرهم بإشرافكم وأنتم تصورون الجرائم وتضحكون!! .. هذا ناهيك عن الملايين من ضحاياكم إذا بدأنا الحساب منذ نشاطكم الإستعماري بعد الحرب العالمية الأولى وإسقاط آبائكم لخلافتنا وتقطيع أوصال بلادنا .. فهذا فقط منذ حرب تحريركم للعراق .. هناك أكثر من مئة ألف مدني قتلتموهم تحت الحساب .. فلتعلموا أن قرآننا ينص وكذلك كل قوانين الأرض بالمعاملة بالمثل. على أن مجاهدينا لم يستوفوا بعد إلا رقما صغيرا من فاتورة الحساب! إذا اعتبرنا مجموع ما قتل في عملياتنا إلى الآن لا يبلغ 4000 قتيل من المدنيين منكم منذ سبتمبر2001. فعلام الجزع والخير للأمام قادم ما لم تكفوا ..