فهرس الكتاب

الصفحة 452 من 3505

وفي مسند أحمد عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله أو إن ربي زوى لي الأرض مشارقها ومغاربها وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة بعامة ولا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم حتى يكون بعضهم يسبي بعضا وبعضهم يهلك بعضا ولو اجتمع عليهم من بين أقطارها أو قال: من بأقطارها ألا وإني أخاف على أمتي الأئمة المضلين وإذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنها إلى يوم القيامة ولا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين وحتى تعبد قبائل من أمتي الأوثان.) .

وما أظن أمثال بدوي والغنوشي والبيانوني .. والضالين من زعماء الجاليات المسلمة في الغرب .. من المتمسكين بديار الكفر ولو بالانسلاخ من دينهم إن ثبتوا على ما هم عليه اليوم إلا من جنس هؤلاء الملتحقين بالمشركين .. وما أظن أصحاب تفجيرات لندن ونيويورك و من يجاهد أمريكا وحلفاءها في العراق وأفغانستان وغيرها .. إلا من الظاهرين لا يضرهم من خالفهم من هؤلاء الضالين ...

ولا عذر في البقاء في بلاد الكفار المحاربين هذه الأيام , إلا للملاحقين في بلاد المسلمين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا .. فعلى هؤلاء الصبر والسكون والمداراة. ولهم التقية يقدر الضرورة وشروط الإكراه. وعلى المسلمين أن يعذروهم ولا يتنطعوا عليهم. وعليهم بالدعاء لهم. وسيجعل لهم الله بجهاد المجاهدين فرجا بإذنه. وعليهم عقد العزم والنية على الهجرة لما يقدرون ونسأل الله لهم العافية. وكل امرئ حسيب نفسه. وقد بلغنا اللهم فاشهد.

ثانيا: ما نقوله لبلير وجميع زعماء الغرب وشعوبهم بشأن العدوان على المسلمين في بلادهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت