تعالوا إلى كلمة سواء عادلة بيننا وبينكم , أن لا نعبد إلا الله .. ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا .. ولا يتسلط بعضنا على بعض تسلط الأرباب بالباطل .. فإن تتولوا وتعرضوا .. فاشهدوا بأنا مسلمون. مسلمون كنا وسنبقى مسلمين ..
وليس لمن تمرد على سلطان الله. وعذب عباده وتجبر في الأرض إلا نهاية فرعون. وليس لقومه إلا نهاية الأقوام المُعَذَّبين الهالكين .. هذا في الدنيا. وما عند الله للظالمين أشد وأنكى. ولكم الخيار.
والسلام على من اتبع الهدى.
رجب / 1426هـ ... عمر عبد الحكيم
آب / 2005 م ... (أبو مصعب السوري)