جانب من عمليات الهجوم و مجموعها 65 عملية:
نفذ مجاهدوا مجلس الشورى المبارك 65 عملية هجوم، أقل ما يقال عنها بأنها مزلزلة، نورد بعضها كما وردت في البيانات الصادرة عنهم:
ورد في البيان رقم 158، بأن قام إخوانكم في الجناح العسكري لمجلس شورى المجاهدين يوم الجمعة 20 من ذي الحجة الموافق 20/ 1 / 2006 بالهجوم المحكم على سيطرة للحرس الوثني قرب معهد النفط شمال بغداد وذلك باستخدام الاسلحة الخفيفة والمتوسطة وقذائف الهاون من عيار 82 ملم وقد تم قتل كل افراد الحرس الوثني الموجودين في تلك السيطرة وأعطاب دبابة للمرتدين أضافةً الى تدمير ثلاث أليات امريكية من نوع همر وقتل كل من فيها، ولله الحمد والمنّة.
و ورد في البيان رقم 282 و هو بيان تبنى فيه المجلس عدد كبير من البيانات، بأن قام إخوانكم في الجناح العسكري لمجلس شورى المجاهدين بقصف سيطرة التأميم وسيطرة الجزيرة بقذائف الهاون، وأطلاق صوايرخ الكاتيوشا على كلا السيطرتين، وقامت مجموعة من القناصين بمشاغلة الصليبيين والحرس والوثني، والهجوم بالاسلحة الخفيفة والمتوسطة على سيطرة التأميم، وقد أسفرت العملية الى تدمير ابراج المراقبة وهلاك عدد كبير من العلوج والحرس الوثني.
و ورد في البيان رقم 367، بأن قام إخوانكم في الجناح العسكري لمجلس شورى المجاهدين في يوم الأحد 7 من محرم 1427 الموافق 5/ 2/2006 بالهجوم على معسكر للصليبيين في منطقة (اليوسفية) جنوب بغداد وقد استخدم الأخوة في الهجوم قذائف الهاون من عيار 82 وصواريخ الكاتيوشا وكانت عملية مباركة فقد أدت الى الى إصابة طائرة من نوع (بلاك هوك) كانت تحلق فوق المعسكر وقد ادت الاصابة الى تدميرها بالكامل ومقتل من فيها من الصليبيين وتدمير اجزاء كبيرة من المعسكر، ولله الحمد والمنة.
و ورد في البيان رقم 382 و الذي تضمن مجموعة بيانات، بأنه تم بفضل الله في الساعة الثانية عشر ظهرا يوم 21/ 1/2006 الهجوم على اربع همرات مع دورية راجلة في منطقة (الزيدان) وكانت حصيلة الهجوم هي خمس قتلى للصليبيين وتدمير آلية من نوع همر وقد بقيت دماء الصليبيين على الأرض يشاهدها المارة، ولله الحمد والمنة.
و في البيان رقم 491، بأن قام إخوانكم في الجناح العسكري لمجلس شورى المجاهدين في يوم السبت 13محرم 1427 الموافق 11/ 2/2006 بالهجوم على دورية راجلة للصليبيين حاولت التقدم باتجاه حي الملعب في مدينة الرمادي وقد استخدم الأخوة في الهجوم الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وكانت عملية مباركة أوقعت في العدو خسائر فادحة، وبعدها استعان العدو الكافر بطائراته المروحية لحماية انسحاب جنوده ونقل جرحاه فتم الهجوم على الطائرات ومنها تشينوك بالأسلحة المختلفة مما أجبرها على الفرار وترك القتلى والجرحى ليتم نقلهم بالآلات الزراعية الخاصة بالأهالي، ولله الحمد والمنة.