هذا و في بيان لاحق، رقم 222، ورد فيه بأن المجلس يعلّن فيه عن حصيلة قتلى العلوج وأعوانه من جيش الرّدة للعملية المباركة التي قام بها اسود التوحيد في مدينة تلعفر أعزها الله، لقد تم الاعلان عن كيفية نصب الكمين مع تفاصيله في بيانٍ سابق، وهذه هي خسائر العدو نبينها لكم.
-تدمير دبابة بالكامل.
-تدمير آلية من نوع"واز"تابعة للحرس الوثني.
-مقتل 27 جندياً من المرتدين واصابة عشرات بجروح.
-مقتل عدد من القناصين الصليبيين الذين كانوا على سطح المنزل ومعهم عدد من القوة المداهمة وأصابة أخرين.
وقد شوهدت آليات العدو وهي تنقل جيف الصليبيين والمرتدين من مكان الحادث وذلك بعد ان طوقت المنطقة وسدت جميع المنافذ اليها، وكعادتهم قام العلوج واتباعهم من أحفاد أبن"العلقمي"بأعتقال عدد من أبناء هذه المدينة الصابرة، فك الله أسرهم.
و في البيان رقم 293، ورد أنه قد قام ليوث التوحيد بنصب كمين لرتل من مرتدّي الحرس الوثني في أبي غريب مكون من أربعة عجلات"بيك أب"يوم الأربعاء 3 محرم 1426 الموافق 3/ 1 / 2006، وتم بفضل الله تدمير إحداها بالكامل وقتل كل من فيها في حين أصيب الباقون إصابات بليغة، ولله الحمد.
و في البيان رقم 306، ورد أنه قد قام إخوانكم في الجناح العسكري لمجلس شورى المجاهدين يوم الثلاثاء 2 من محرم 1426 الموافق 31/ 1/ 2006بنصب كمين محكم لمرتدي الحرس الوثني في منطقة بهرز في ديالى وقام ألاخوة بألإشتباك معهم وقتلوا 9من المرتدين وغنموا ثلاث سيارات وعدد من اسلحة الكلاشن والبيكا وأنسحبوا سالمين، ولله الحمد والمنة، وإخوانكم في مجلس شورى المجاهدين ماضون في جهادهم وقتالهم أعداء الله تعالى حتى َيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه فإما النصر وإما الشهادة.
و في البيان رقم 337، ورد أنه قد قام إخوانكم في الجناح العسكري لمجلس شورى المجاهدين يوم الخميس 4 من محرم 1427الموافق 2/ 2/2006 بزرع عبوتين ناسفتين على سقف مظلة كانت مخصصة لوقوف المرتدين فيها في تقاطع حي النور في مدينة الموصل، وبعد ان تجمع عدد من المرتدين تحتها قام الأخوة بتفجير العبوتين عليهم، وقد أدت العملية الى مقتل أربعة منهم.
و في البيان رقم 352، ورد أنه قد قام إخوانكم في الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الخميس 4 من محرم 1427 الموافق 2/ 2/ 2006بنصب كمين محكم لمرتدي الحرس الوثني في الكرمة وقام ألاخوة بالإشتباك معهم وقتل 4 من المرتدين.
و أخيراً في البيان رقم 470، ورد أنه قد قام إخوانكم يوم الاثنين 15 من محرم1427هـ الموافق 13/ 2/2006، بنصب كمين للمرتدّ قائد قوات التدخل السريع المتمركزة في حي الجامعة بجانب الكرخ ببغداد، وكان الكمين في منطقة التاجي حيث رابط الإخوة عدّة أيام إلى أن منّ الله عليهم فظفروا به، حيثُ قُتل الضابط وأُسر سائقه ثُم نُفذ حكم الله تعالى به، وتمّ غنم أسلحتهم.
{قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ}