و ما كانت هذه النشرة و تلك الغَضبَة إلا فدا حبيبنا المصطفى، و قد كنا نيام فأيقظتنا الأحداث العِظام، فكان ما كان، لنصرة من أحبوا الرسول و أطاعوه، و عِملوا بما علَّمَهُم، فكانوا هُم الأبطال، و كنا نحن في الخدور نحلم كالأطفال، فهدانا الله و الحمد لله.
و الله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}
كتبه العبد الفقير لله،
أحَدُ العَوام
(أنصار الجِهاد من إحدى البلاد)
{وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ}