فهرس الكتاب

الصفحة 601 من 3505

و ما كانت هذه النشرة و تلك الغَضبَة إلا فدا حبيبنا المصطفى، و قد كنا نيام فأيقظتنا الأحداث العِظام، فكان ما كان، لنصرة من أحبوا الرسول و أطاعوه، و عِملوا بما علَّمَهُم، فكانوا هُم الأبطال، و كنا نحن في الخدور نحلم كالأطفال، فهدانا الله و الحمد لله.

و الله أكبر

{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}

كتبه العبد الفقير لله،

أحَدُ العَوام

(أنصار الجِهاد من إحدى البلاد)

{وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت